تخطَّ إلى المحتوى
Prof. Dr. Efekan Coşkunseven

القرنية

زراعة القرنية (رأب القرنية)

زراعة القرنية (رأب القرنية) هي استبدال نسيج القرنية الذي فقد شفافيته أو تعرضت بنيته للتلف بسبب المرض أو الإصابة، بنسيج قرنية سليم من متبرع. الهدف هو تحسين جودة الرؤية واستعادة شفافية القرنية.

القرنية
Prof. Dr. Efekan Coşkunseven

Prof. Dr. Efekan Coşkunseven

طب العيون · إسطنبول

{ الذكاء الاصطناعي · تقييم أولي }

متصل

لنتحدث عن أمراض القرنية

حالتكم
ما يشغل بالكم

إجابة سريعة

زراعة القرنية هي استبدال نسيج القرنية المتضرر بنسيج سليم من متبرع. تُجرى بطريقة الاستبدال الكامل (رأب القرنية النافذ) أو الطبقي (DALK، DMEK، DSAEK)؛ وتُعد القرنية المخروطية المتقدمة وبقع القرنية ووذمة القرنية من الأسباب الرئيسية لها. تُجرى عادةً تحت التخدير الموضعي.

ما هي القرنية وما دورها في الرؤية؟

القرنية نسيج شفاف على شكل قبة يقع في المقدمة الأمامية للعين. وهي نقطة التماس الأولى بين العين والبيئة الخارجية؛ إذ تعمل كحاجز واقٍ للعين وتضمن في الوقت نفسه انكسار الضوء بالشكل الصحيح لتحقيق رؤية واضحة. تتميز القرنية السليمة بالشفافية الكاملة، وسطح أملس، وانحناء منتظم. تحمل هذه الخصائص أهمية كبيرة لتوجيه الصورة نحو الشبكية بدقة.

في عملية الرؤية، يمر الضوء أولًا عبر القرنية. توفر القرنية جزءًا كبيرًا من قوة انكسار العين الإجمالية، مما يساعد على وضوح الصورة. وإذا تضررت بنية القرنية أو أصبحت أرقّ أو فقدت شفافيتها، فإن الضوء لا ينكسر بشكل سليم، ما قد يؤدي إلى شكاوى مثل الرؤية الضبابية، أو الظلال، أو تشتت الضوء، أو الرؤية المزدوجة.

القرنية أيضًا طبقة تحمي العين من المؤثرات الخارجية. فهي تشكّل حاجزًا فيزيائيًا ضد العوامل الضارة مثل الغبار والكائنات الدقيقة والأجسام الغريبة. وتعمل مع طبقة الدموع للحفاظ على رطوبة سطح العين وتقليل خطر العدوى.

قد تؤدي القرنية المخروطية، والتهابات القرنية، والإصابات، والأمراض الوراثية، أو بعض عمليات العيون السابقة إلى ضرر دائم في القرنية. في مثل هذه الحالات، قد تفقد القرنية شفافيتها أو يتغير شكلها. وفي الحالات المتقدمة، قد يكون علاج زراعة القرنية (رأب القرنية) ضروريًا لاستعادة الرؤية.

تُعد صحة القرنية من العناصر الأساسية للرؤية الواضحة وعالية الجودة. لذا، عند ظهور شكاوى مثل ضبابية الرؤية أو تشتت الضوء أو تدهور الرؤية الليلية، من المهم إجراء فحص شامل للعين للكشف المبكر عن أمراض القرنية المحتملة.

ما هو علاج زراعة القرنية (رأب القرنية)؟

زراعة القرنية (رأب القرنية) هي استبدال نسيج القرنية الذي فقد شفافيته أو تعرضت بنيته للتلف بسبب أمراض أو إصابات مختلفة، بنسيج قرنية سليم مأخوذ من متبرع. الهدف الأساسي لهذا العلاج هو تحسين جودة الرؤية، واستعادة شفافية القرنية، وجعل حياة المريض اليومية أكثر راحة.

تُعد القرنية من أهم اللبنات الأساسية للرؤية. فالقرنية السليمة تضمن دخول الضوء إلى العين بشكل سليم وتكوّن صورة واضحة على الشبكية. لكن في بعض الأمراض، تصبح القرنية أرقّ أو يتغير شكلها أو تفقد شفافيتها. في هذه الحالة، لا تكفي النظارات أو العدسات أو علاجات الليزر، وتصبح زراعة القرنية أحد أكثر خيارات العلاج فعالية.

زراعة القرنية ليست عملية يُستبدل فيها العين بالكامل. بل يُستأصل فقط نسيج القرنية المتضرر ويوضع مكانه نسيج قرنية سليم. وبفضل التقنيات الجراحية المتطورة اليوم، يمكن في معظم الحالات استبدال الطبقة المصابة فقط، ما يحقق تعافيًا أسرع ونتائج أكثر إيجابية.

يمكن تطبيق هذا العلاج بشكل خاص في الحالات التالية:

  • القرنية المخروطية المتقدمة
  • بقع القرنية والعتامات
  • وذمة القرنية
  • أضرار القرنية الناتجة عن الإصابات
  • اضطرابات القرنية الناتجة عن عمليات سابقة
  • أضرار القرنية الدائمة الناتجة عن بعض الالتهابات تُجرى عملية زراعة القرنية عادةً تحت التخدير الموضعي، ويمكن لمعظم المرضى الخروج في اليوم نفسه. تحمل قطرات العين والفحوصات الدورية بعد العملية أهمية كبيرة لضمان سير التعافي بشكل سليم.

مع تطور التكنولوجيا، أصبح بالإمكان إجراء عمليات زراعة القرنية بتقنيات أكثر دقة. وبفضل طرق زراعة القرنية الطبقية بشكل خاص، أصبح من الممكن الحفاظ على الأنسجة السليمة واستبدال الجزء المتضرر فقط. وهذا يقلل من مدة التعافي ومن خطر المضاعفات في آنٍ واحد.

تُعد زراعة القرنية، عند تطبيقها مع اختيار مناسب للمريض وتقنيات جراحية صحيحة، علاجًا فعالًا يمكن أن يحقق تحسنًا ملحوظًا في جودة الرؤية. لذلك، في الحالات التي تتقدم فيها أمراض القرنية وتصبح فيها خيارات العلاج الأخرى غير كافية، تقدّم زراعة القرنية حلًا مهمًا للمرضى.

في أي الحالات تُجرى زراعة القرنية؟

زراعة القرنية (رأب القرنية) هي طريقة علاج تُطبَّق في الحالات التي تفقد فيها القرنية شفافيتها، أو تتضرر بنيتها، أو يحدث فيها ضرر دائم يؤثر بشكل جدي على الرؤية. في بعض الأمراض، تكفي النظارات أو العدسات اللاصقة أو الطرق الجراحية الأخرى، لكن في الحالات التي يتضرر فيها نسيج القرنية بشكل لا رجعة فيه، تصبح زراعة القرنية الحل الأكثر فعالية.

فيما يلي أبرز الحالات التي قد تتطلب زراعة القرنية:

القرنية المخروطية

القرنية المخروطية مرض تدريجي تصبح فيه القرنية أرقّ وتتخذ شكلًا مخروطيًا نحو الأمام. في المراحل المبكرة من المرض، قد تكفي النظارات أو العدسات أو طرق الربط التقاطعي للكولاجين (Cross-Linking). لكن في المرحلة المتقدمة، عندما تصبح القرنية رقيقة جدًا أو لا يمكن تحقيق رؤية جيدة حتى بالعدسات الصلبة، قد تكون زراعة القرنية ضرورية.

بقع القرنية وفقدان الشفافية

قد تتشكل بقع دائمة في القرنية بعد التهابات القرنية أو الإصابات أو بعض أمراض العيون. تمنع هذه البقع دخول الضوء إلى العين بشكل سليم، مما قد يقلل الرؤية بشكل جدي. في مثل هذه الحالات، يمكن أن يحسّن استبدال نسيج القرنية المتضرر جودة الرؤية.

وذمة القرنية

تحدث وذمة القرنية نتيجة عدم قدرة الخلايا الموجودة في الطبقة الداخلية للقرنية على أداء وظيفتها. في هذه الحالة، تنتفخ القرنية وتفقد شفافيتها. وقد تتطور وذمة القرنية بشكل خاص بعد بعض عمليات الساد أو في أمراض مثل حثل فوكس البطاني. في الحالات المتقدمة، قد تكون زراعة القرنية العلاج الأكثر فعالية.

أضرار القرنية الناتجة عن الإصابات

قد تؤدي الصدمات أو الجروح الحادة أو النافذة التي تصيب العين إلى ضرر دائم في نسيج القرنية. إذا أخلّ هذا الضرر بشفافية القرنية أو شكلها، فقد تساعد زراعة القرنية على استعادة الرؤية.

مشكلات ناتجة عن عمليات عيون سابقة

في حالات نادرة، قد تتضرر بنية القرنية أو تفقد شفافيتها بعد بعض عمليات العيون. في مثل هذه الحالات، قد تكون زراعة القرنية ضرورية.

أمراض القرنية الوراثية أو البنيوية

قد تظهر بعض أمراض القرنية منذ الولادة أو بشكل وراثي. تؤدي هذه الأمراض بمرور الوقت إلى تلف بنية القرنية وتسبب فقدان الرؤية، وقد تتطلب في مراحلها المتقدمة زراعة القرنية.

يُتخذ قرار زراعة القرنية بعد فحص شامل للعين وفحوصات متقدمة. لا تكون الزراعة ضرورية لكل مريض مصاب بأمراض القرنية. وبفضل طرق العلاج المتطورة اليوم، يمكن علاج كثير من المرضى دون الوصول إلى مرحلة الزراعة. لكن في الحالات التي لا تستطيع فيها القرنية أداء وظيفتها وتتأثر فيها الرؤية بشكل جدي، تقدّم زراعة القرنية خيارًا فعالًا لتحسين جودة الرؤية.

لمن تُجرى زراعة القرنية؟

زراعة القرنية (رأب القرنية) طريقة علاج تُطبَّق على المرضى الذين حدث لديهم ضرر دائم في نسيج القرنية أثّر بشكل جدي على جودة رؤيتهم. لكن الزراعة ليست ضرورية لكل مريض مصاب بأمراض القرنية. يُتخذ قرار زراعة القرنية بعد فحص شامل للعين، ورسم خرائط القرنية، وتقييم الفحوصات الأخرى.

يمكن إجراء زراعة القرنية عادةً للمرضى الذين لديهم الحالات التالية:

المرضى الذين انخفضت رؤيتهم بشكل جدي

في المرضى الذين فقدت قرنيتهم شفافيتها أو تغير شكلها بشكل واضح، لا يصل الضوء إلى العين بشكل سليم وتنخفض جودة الرؤية بشكل كبير. إذا لم تحقق النظارات أو العدسات اللاصقة رؤية كافية، يمكن التفكير في زراعة القرنية.

مرضى القرنية المخروطية المتقدمة

في المراحل المتقدمة من القرنية المخروطية، قد تصبح القرنية أشد ترققًا أو غير منتظمة. في المرضى الذين لا يمكن تحقيق رؤية كافية لديهم حتى بالعدسات الصلبة، أو الذين لا يستطيعون استخدام العدسات، يمكن أن تكون زراعة القرنية خيار علاج مناسبًا.

المرضى المصابون بوذمة القرنية أو قصور البطانة

عندما لا تستطيع الخلايا الموجودة في الطبقة الداخلية للقرنية أداء وظيفتها، تنتفخ القرنية وتصبح ضبابية. قد تظهر لدى هؤلاء المرضى رؤية ضبابية أكثر وضوحًا خاصة في ساعات الصباح. في الحالات المتقدمة، قد تكون زراعة القرنية ضرورية.

المرضى الذين تكوّنت لديهم بقعة أو أثر في القرنية

قد تتشكل بقع دائمة في القرنية بعد التهابات سابقة أو إصابات أو بعض أمراض العيون. إذا كانت هذه البقع تؤثر على الرؤية، يمكن إجراء زراعة القرنية.

المرضى الذين تعرضوا لإصابة في القرنية

إذا تضررت بنية القرنية وتأثرت الرؤية نتيجة صدمات أو إصابات في العين، يمكن أن تساعد زراعة القرنية على استعادة الرؤية.

لمن قد لا تُجرى زراعة القرنية؟

في بعض الحالات، قد لا تكون زراعة القرنية مناسبة، أو قد يُخطَّط أولًا لعلاجات مختلفة. على سبيل المثال:

  • في مرضى الزَرَق (الغلوكوما) المتقدم الذين لا يمكن السيطرة على ضغط العين لديهم
  • إذا وُجدت أمراض تسبب فقدانًا جديًا للرؤية في الطبقة الخلفية للعين
  • في المرضى الذين لديهم التهاب فعّال في العين
  • في بعض الحالات الخاصة التي لا يمكن فيها الالتزام بالعلاج في مثل هذه الحالات، يجب أولًا علاج المشكلات الكامنة.

يُتخذ القرار الأصح بشأن زراعة القرنية من خلال فحص شامل وتقييم خاص بكل مريض. ولأن بنية القرنية ومستوى المرض وتوقعات الرؤية تختلف من مريض لآخر، تُحدَّد خطة العلاج أيضًا بشكل مخصص لكل شخص.

ما هي أنواع زراعة القرنية؟

زراعة القرنية (رأب القرنية) ليست عملية تُجرى بطريقة واحدة فقط. وبفضل التقنيات الجراحية المتطورة اليوم، يمكن تطبيق طرق زرع مختلفة تتيح استبدال الجزء المتضرر فقط من القرنية. يُحدَّد اختيار هذه الطرق وفقًا لنوع المرض، والطبقة المتأثرة من القرنية، والصحة العامة لعين المريض.

تُقسَّم زراعة القرنية بشكل أساسي إلى مجموعتين رئيسيتين: زراعة القرنية الكاملة وزراعة القرنية الطبقية.

زراعة القرنية الكاملة (رأب القرنية النافذ)

زراعة القرنية الكاملة هي عملية استبدال جميع طبقات القرنية. في هذه الطريقة، يُستأصل نسيج القرنية المتضرر بالكامل ويوضع مكانه قرنية سليمة مأخوذة من المتبرع.

تُفضَّل هذه الطريقة عادةً في:

  • الحالات التي يتضرر فيها نسيج القرنية بالكامل
  • بقع القرنية العميقة
  • الإصابات المتقدمة
  • بعض عمليات القرنية السابقة التي لم تنجح تُعد الزراعة الكاملة طريقة موثوقة تُطبَّق منذ سنوات طويلة. لكن نظرًا لاستبدال القرنية بالكامل، قد يكون مسار التعافي أطول قليلًا مقارنة بعمليات الزرع الطبقي.

زراعة القرنية الطبقية (رأب القرنية الطبقي)

في زراعة القرنية الطبقية، تُستبدل الطبقة المصابة فقط بينما تُحفظ الأنسجة السليمة. تُعد هذه الطريقة أكثر فائدة لكثير من المرضى اليوم لأن:

  • مدة التعافي قد تكون أسرع
  • خطر رفض النسيج قد يكون أقل
  • تُحفَظ البنية الطبيعية للعين بشكل أفضل تنقسم عمليات الزرع الطبقي بدورها إلى تقنيات مختلفة.

DALK (رأب القرنية الطبقي الأمامي العميق)

في طريقة DALK، تُستبدل الطبقات الأمامية من القرنية بينما تُحفظ الطبقة الداخلية.

تُفضَّل هذه الطريقة بشكل خاص في حالات مثل:

  • القرنية المخروطية
  • أمراض القرنية التي تصيب الطبقة الأمامية في عملية DALK، يكون خطر رفض النسيج منخفضًا جدًا لأن الطبقة الداخلية من قرنية المريض نفسه تُحفَظ.

DMEK (رأب القرنية البطاني بغشاء ديسيميه)

في طريقة DMEK، تُستبدل الطبقة الداخلية من القرنية فقط. هذه التقنية طريقة جراحية متقدمة تُجرى بنسيج رقيق جدًا.

تُطبَّق عادةً في أمراض مثل:

  • وذمة القرنية
  • قصور البطانة
  • حثل فوكس بعد عملية DMEK، تتعافى الرؤية عادةً بشكل أسرع، وتُحفَظ البنية الطبيعية للقرنية إلى حد كبير.

DSAEK (رأب القرنية البطاني الآلي مع تقشير غشاء ديسيميه)

تُعد طريقة DSAEK أيضًا تقنية يُستبدَل فيها الطبقة الداخلية من القرنية. تُستخدم فيها أنسجة أكثر سماكة قليلًا مقارنة بـ DMEK، وقد تكون أنسب جراحيًا لبعض المرضى.

تُعد هذه الطريقة من التقنيات المفضلة في:

  • أمراض البطانة
  • وذمة القرنية

كيف تُحدَّد الطريقة الأنسب؟

أهم نقطة في زراعة القرنية هي التحديد الصحيح للطبقة التي يصيبها المرض من القرنية. ولهذا الغرض، يُجرى فحص شامل للعين، ورسم لخريطة القرنية، وفحوصات متقدمة.

في الحالات التي يكون فيها ذلك ممكنًا اليوم، تُفضَّل عمليات الزرع الطبقي التي تستبدل الطبقة المتضررة فقط. لكن في بعض المرضى، قد تكون الطريقة الأنسب هي زراعة القرنية الكاملة. لذلك تُحدَّد خطة العلاج لكل مريض بشكل خاص.

كيف تُجرى عملية زراعة القرنية؟

عملية زراعة القرنية (رأب القرنية) هي إجراء يُستأصل فيه نسيج القرنية المتضرر ويوضع مكانه نسيج قرنية سليم من متبرع. تُجرى العملية باستخدام مجاهر متطورة وتقنيات جراحية دقيقة، وهي جراحة عين تتطلب دقة وخبرة.

تتألف عملية الجراحة عادةً من عدة مراحل.

التحضير قبل العملية

يُجرى أولًا فحص شامل للعين للمرضى المخطط لهم إجراء زراعة القرنية. في هذه المرحلة:

  • تُقاس سماكة القرنية
  • تُرسَم خريطة القرنية
  • يُقيَّم ضغط العين الداخلي
  • تُفحَص الطبقات الخلفية للعين بفضل هذه الفحوصات، تُحدَّد الطبقة التي يصيبها المرض من القرنية ويُخطَّط لطريقة الزرع التي ستُطبَّق.

مسار العملية

تُجرى عملية زراعة القرنية عادةً تحت التخدير الموضعي. وبهذا لا يشعر المريض بالألم وتُضمَن راحته أثناء العملية. في بعض الحالات الخاصة، يمكن تفضيل التخدير العام أيضًا.

أثناء العملية:

  • يُستأصَل نسيج القرنية المتضرر بعناية.
  • يوضع نسيج القرنية السليم المأخوذ من المتبرع مكان قرنية المريض.
  • تُثبَّت القرنية الجديدة بغرز رقيقة وخاصة جدًا. أما في عمليات الزرع الطبقي، فتُستبدل الطبقة المصابة فقط وتُحفَظ الأنسجة السليمة. في هذه الطرق، تُجرى الجراحة على طبقات أكثر دقة.

تختلف مدة العملية حسب الطريقة المُطبَّقة، لكنها تكتمل عادةً خلال 30 إلى 90 دقيقة.

الساعات الأولى بعد العملية

بعد العملية، تُغطى العين بضمادة واقية ويمكن للمريض عادةً الخروج في اليوم نفسه. في الأيام الأولى:

  • قد يظهر إحساس خفيف بالوخز
  • قد تُلاحَظ حساسية للضوء
  • يجب استخدام القطرات التي وصفها الطبيب بانتظام تحمل هذه المرحلة أهمية كبيرة جدًا لسير التعافي بشكل سليم.

مسار التعافي بعد العملية

قد تختلف مدة التعافي بعد زراعة القرنية حسب نوع العملية المُجراة. عادةً ما يكون التعافي أسرع في عمليات الزرع الطبقي، بينما قد يستغرق وضوح الرؤية وقتًا أطول في عمليات الزرع الكامل.

خلال مسار التعافي:

  • تُجرى فحوصات دورية عند الطبيب
  • تُستخدَم قطرات العين
  • من المهم حماية العين من الصدمات قد تبقى الغرز عادةً لفترة طويلة وتُزال عندما يرى الطبيب ذلك ضروريًا.

تُعد عملية زراعة القرنية، عند تطبيقها مع اختيار مناسب للمريض وتقنيات جراحية ملائمة، طريقة علاج فعالة يمكن أن تحقق تحسنًا ملحوظًا في جودة الرؤية. ويعتمد نجاح العملية على التقنية الجراحية وعلى انتظام الرعاية بعد العملية معًا.

مسار التحضير قبل زراعة القرنية

يحمل مسار التحضير قبل العملية أهمية كبيرة لنجاح عملية زراعة القرنية. في هذا المسار، يُقيَّم بنية عين المريض بالتفصيل، ويُحدَّد مستوى المرض، ويُخطَّط للتقنية الجراحية التي ستُطبَّق. الهدف هو ضمان إجراء العملية بأكثر الطرق أمانًا ودقة.

فحص شامل للعين

يُجرى أولًا فحص شامل للعين للمرضى المخطط لهم إجراء زراعة القرنية. في هذا الفحص:

  • يُقاس مستوى الرؤية
  • تُقيَّم بنية القرنية وشفافيتها
  • يُقاس ضغط العين الداخلي
  • تُفحَص الطبقة الخلفية للعين (الشبكية والطبقة العصبية) يحمل هذا التقييم أهمية لفهم ما إذا كان فقدان الرؤية ناتجًا عن القرنية فقط أم لا.

فحوصات وقياسات القرنية

تُجرى قبل زراعة القرنية بعض الفحوصات الخاصة. ومن بينها:

  • طبوغرافيا القرنية (رسم خريطة القرنية)
  • قياس سماكة القرنية
  • عدّ خلايا البطانة (عند الحاجة) بفضل هذه القياسات، يُحدَّد الطبقة التي تصيبها من القرنية وتُختار طريقة الزرع الأنسب.

تقييم الصحة العامة

كما هو الحال في أي إجراء جراحي، تُراجَع الحالة الصحية العامة للمريض أيضًا قبل زراعة القرنية. تُقيَّم الأدوية المستخدمة، والأمراض المزمنة، والعمليات السابقة. وقد تُطلب فحوصات إضافية عند الحاجة.

ما يجب أن ينتبه إليه المريض قبل العملية

تُقدَّم للمرضى بعض التوصيات قبل العملية:

  • يجب استخدام القطرات التي أوصى بها الطبيب بانتظام
  • يجب عدم وضع المكياج يوم العملية
  • يجب الحفاظ على نظافة محيط العين
  • يجب الالتزام بمدة الصيام التي أوصى بها الطبيب (عند الحاجة) يساعد الالتزام بهذه القواعد على سير العملية بأمان ودون مشكلات.

تخطيط العملية

بعد اكتمال جميع الفحوصات والتقييمات، يُحدَّد موعد العملية. تُحدَّد التقنية التي ستُستخدَم وفقًا لنوع المرض وحالة القرنية. وبفضل الطرق الجراحية المتطورة اليوم، يمكن وضع خطة علاج مخصصة لكل مريض.

مسار التحضير قبل زراعة القرنية مرحلة مهمة تؤثر بشكل مباشر على نجاح العملية. لذلك من المهم جدًا ألا يهمل المرضى مسارات الفحص والمتابعة وأن يلتزموا بتوصيات الطبيب.

الأسئلة الشائعة

  • هل زراعة القرنية عملية مؤلمة؟

    تُجرى عملية زراعة القرنية عادةً تحت التخدير الموضعي، لذا لا يُشعر بالألم أثناء العملية. قد يظهر إحساس خفيف بالوخز أو بوجود جسم غريب بعد العملية، لكن هذا الإحساس يتراجع عادةً خلال فترة قصيرة ويمكن السيطرة عليه بالقطرات الموصوفة.

  • كم تستغرق عملية زراعة القرنية؟

    تختلف مدة العملية حسب التقنية المستخدمة، لكنها تكتمل عادةً خلال 30 إلى 90 دقيقة. قد تستغرق عمليات الزرع الطبقي وقتًا أقصر في بعض الحالات.

  • متى تتحسن الرؤية بعد زراعة القرنية؟

    تختلف مدة تحسّن وضوح الرؤية حسب نوع العملية. في زراعة القرنية الطبقية قد تتعافى الرؤية خلال مدة أقصر. أما في زراعة القرنية الكاملة فقد يستغرق استقرار الرؤية الكامل عدة أشهر. تختلف مدة التعافي من شخص لآخر.

  • هل زراعة القرنية علاج دائم؟

    زراعة القرنية طريقة علاج يمكن أن تنجح لسنوات طويلة. إلا أن القرنية نسيج حي، ومن المهم إجراء الفحوصات الدورية. مع المتابعة والعلاج المناسبين يمكن أن تبقى القرنية المزروعة سليمة لفترة طويلة.

  • هل زراعة القرنية عملية محفوفة بالمخاطر؟

    زراعة القرنية اليوم عملية يمكن إجراؤها بأمان بفضل التقنيات الجراحية المتطورة. وكما في أي إجراء جراحي، قد توجد بعض المخاطر المرتبطة بالعدوى أو رفض النسيج أو مسار التعافي. ومع ذلك، يمكن السيطرة على هذه المخاطر إلى حد كبير بالفحوصات الدورية والعلاج المناسب.

  • ما هي أعراض رفض النسيج بعد زراعة القرنية؟

    رفض النسيج نادر الحدوث لكن من المهم ملاحظته مبكرًا. في حال حدوث انخفاض مفاجئ في الرؤية، أو احمرار في العين، أو حساسية للضوء، أو ألم في العين، يجب مراجعة الطبيب. مع التدخل المبكر يمكن العلاج في معظم الحالات.

  • هل يمكن استخدام العدسات أو النظارات بعد زراعة القرنية؟

    قد يحتاج بعض المرضى إلى نظارات أو عدسات لاصقة بعد زراعة القرنية. يختلف هذا حسب مسار تعافي القرنية ومستوى الرؤية.

  • متى يمكن العودة إلى الحياة اليومية بعد زراعة القرنية؟

    يمكن للمرضى عادةً العودة إلى أنشطتهم اليومية بعد فترة قصيرة من العملية. لكن من المهم حماية العين من الصدمات، وتجنّب التمارين الشاقة لفترة، واتباع توصيات الطبيب.

  • متى تُزال الغرز بعد زراعة القرنية؟

    قد تختلف مدة إزالة الغرز حسب المريض والعملية المُجراة. قد تُزال بعض الغرز بعد أشهر أو قد تبقى لفترة طويلة. يُخطَّط لهذه العملية تحت متابعة الطبيب.

  • كيف يتم إيجاد قرنية المتبرع لزراعة القرنية؟

    يتم توفير نسيج القرنية عبر بنوك العيون. تخضع قرنيات المتبرعين للفحوصات الصحية اللازمة وتُزرع للمرضى وفق معايير الملاءمة.

العيادة

  • Klinik iç mekânı
  • Klinik bekleme alanı
  • Klinik resepsiyonu
  • Klinik lobisi

احجز موعدًا

تصل معلوماتكم إلى عيادة Prof. Dr. Efekan Coşkunseven. ويتم الرد خلال 24 ساعة.