لماذا تختارون
الأستاذ المشارك الدكتور إيفيكان كوشكونسيفن في علاج القرنية المخروطية؟

عمل الأستاذ المشارك الدكتور إيفيكان كوشكونسيفن أخصائياً لأمراض العيون في مستشفى Dünya Göz للعيون على مدى 28 عاماً، من عام 1996 (مايو) حتى 2023 (ديسمبر)، كما تولى رئاسة مركز الجراحة الانكسارية وتشخيص وعلاج القرنية المخروطية خلال الفترة من 2003 إلى 2023.

في عام 1998، أصبح أول طبيب معتمد في تركيا لإجراء عمليات Intacs (الحلقات داخل القرنية).

في عام 2004، أجرى أول عملية تركيب حلقات قرنية بتقنية IntraLase لليزر الفيمتوثانية في تركيا.

كذلك أجرى الدكتور إيفيكان كوشكونسيفن أول عملية ربط تقاطعي للكولاجين القرني (CXL) في تركيا عام 2004. وفي العام ذاته، أسّس أول مركز لتشخيص وعلاج القرنية المخروطية في تركيا.

في عام 2009، بدأ تطبيق علاجات TopoLaser عقب إجراءات CXL.

في عام 2010، حاز جائزة المؤتمر الأمريكي للجراحة الانكسارية (ASCRS) عن دراسته المتعلقة بالعلاج الثلاثي المدمج للقرنية المخروطية، الذي يجمع بين CXL وTopoLaser والحلقات القرنية.

في عام 2023، ترأّس الاجتماع الدولي لعلاج حلقات القرنية داخل السدى ضمن فعاليات المؤتمر الأوروبي لجراحة الساد والجراحة الانكسارية (ESCRS).

يحمل براءة اختراع في مجال شرائح الحلقات القرنية داخل السدى (ICRS) لعلاج القرنية المخروطية، وهو مدرب دولي معتمد في تطبيقات الحلقات القرنية والعدسات اللاصقة القابلة للزرع (ICL). حصل على جائزة 500 TICL من مؤتمر ESCRS، وجائزة Evo Visian 1000 TICL عام 2016، وجائزة Evo Visian ICL السفير وجائزة Evo Visian للتميز عام 2017، فضلاً عن جائزة Evo Visian للإسهام الإقليمي في المنشورات العلمية عام 2022.

حظيت أبحاثه وتطبيقاته المتعلقة بمجالات ICRS وCXL وTopoLaser والقرنية المخروطية والعدسات الفاكيّة داخل العين باعتراف واسع في مؤتمرات دولية عديدة وفي مجلات أكاديمية متخصصة.

تضم سيرته العلمية أكثر من 150 منشوراً دولياً في مجالات القرنية المخروطية والساد والجراحة الانكسارية، إلى جانب تأليف 5 كتب، والمشاركة متحدثاً وجراحاً في جلسات الجراحة المباشرة، وتدريب الكوادر الطبية، ورئاسة جلسات في مؤتمرات دولية، إضافة إلى عمله محكّماً ومحرراً في مجلات دولية متخصصة.

القرنية المخروطية
لماذا الأستاذ المشارك الدكتور إيفيكان كوشكونسيفن؟

عمل الأستاذ المشارك الدكتور إيفيكان كوشكونسيفن أخصائياً لأمراض العيون في مستشفى Dünya Göz خلال الفترة الممتدة من 1996 (مايو) إلى 2023 (ديسمبر)، أي ما يزيد على 28 عاماً، كما تولّى رئاسة قسم الجراحة الانكسارية ومركز تشخيص وعلاج القرنية المخروطية بين عامَي 2003 و2023.

يُعدّ أول طبيب معتمد في تركيا لتطبيق Intacs (الحلقات داخل القرنية) منذ عام 1998.

أجرى عام 2004 أول عملية زرع حلقات داخل القرنية بتقنية ليزر الفيمتوثانية IntraLase في تركيا.

أجرى الدكتور إيفيكان كوشكونسيفن أيضاً أول عملية ربط تقاطعي للكولاجين القرني (CXL) في تركيا عام 2004. وفي العام ذاته، أسّس أول مركز متخصص في تشخيص وعلاج القرنية المخروطية في تركيا.

بدأ عام 2009 بتطبيق علاج TopoLaser عقب إجراءات الربط التقاطعي للكولاجين (CXL).

حاز عام 2010 على جائزة في المؤتمر الأمريكي للجراحة الانكسارية (ASCRS) عن دراسته حول العلاج الثلاثي المدمج للقرنية المخروطية الجامع بين CXL وحلقات القرنية وTopoLaser.

ترأّس عام 2023 الاجتماع الدولي لعلاج حلقات القرنية داخل السدى ضمن فعاليات مؤتمر ESCRS (المؤتمر الأوروبي لجراحة الساد والجراحة الانكسارية).

يحمل براءة اختراع في مجال شرائح الحلقات القرنية داخل السدى لعلاج القرنية المخروطية، كما يُعدّ مدرّباً دولياً معتمداً في تطبيقات حلقات القرنية والعدسات اللاصقة القابلة للزرع (ICL). وقد نال جائزة 500 TICL خلال مؤتمر ESCRS، وجائزة Evo Visian 1000 TICL عام 2016، وجائزة Evo Visian ICL Ambassador وجائزة Evo Visian للتميز عام 2017، فضلاً عن جائزة Evo Visian للمساهمة الإقليمية في النشر العلمي عام 2022.

حظيت أبحاثه وتطبيقاته في مجالات شرائح الحلقات القرنية داخل السدى (ICRS) والربط التقاطعي للكولاجين (CXL) وTopoLaser والقرنية المخروطية والعدسات الفاكية داخل العين بقبول واسع في كثير من المؤتمرات الدولية والمجلات الأكاديمية المحكّمة.

له ما يزيد على 150 منشوراً علمياً دولياً في موضوعات القرنية المخروطية والساد والجراحة الانكسارية، إلى جانب تأليف 5 كتب، والمشاركة متحدثاً وجراحاً في جلسات الجراحة الحية، وتدريب الأطباء، ورئاسة جلسات في المؤتمرات الدولية، والعمل محكّماً ومحرراً في عدد من المجلات العلمية الدولية.

علاج القرنية المخروطية

القرنية المخروطية هي مرض عيني تدريجي يؤدي إلى ترقق القرنية (الطبقة الشفافة الخارجية للعين) واكتسابها شكلاً مخروطياً بمرور الوقت. يُعيق هذا الشكل غير الطبيعي للقرنية انكسار الضوء بصورة سليمة، مما يجعل الرؤية الواضحة أمراً متعذراً. تبدأ القرنية المخروطية في الغالب في سن مبكرة، وتتفاوت سرعة تقدم المرض من شخص إلى آخر.

يُسبب ترقق القرنية وتشوه شكلها اضطرابات بصرية كقِصَر النظر (قُصر البصر) واللابؤرية.

مع تقدم المرض، قد لا تُجدي النظارات أو العدسات اللاصقة اللينة الاعتيادية في تصحيح الرؤية.

تصيب القرنية المخروطية في أغلب الأحيان كلتا العينين، غير أن شدتها

قد تكون أوضح في إحداهما مقارنةً بالأخرى.

فيديوهات القرنية المخروطية

أهمية التشخيص المبكر
في مرض القرنية المخروطية
وما الذي ينطوي عليه؟

ما أهمية الفحص المنتظم للعيون
في مرض
القرنية المخروطية؟

ما هي الإجراءات الوقائية
التي يمكن اتخاذها لمنع
تطور القرنية المخروطية
إلى مراحل متقدمة؟

المشكلات التي تسببها
القرنية المخروطية
ما هي؟

ما أسباب القرنية المخروطية؟

01

العوامل الوراثية

قد تكون للقرنية المخروطية استعدادٌ وراثي. إذ يكون خطر الإصابة بهذا المرض أعلى لدى الأفراد الذين يوجد في تاريخهم العائلي حالات من القرنية المخروطية.

لهذا السبب، يُعتقد أن العوامل الوراثية تؤدي دوراً محورياً في الإصابة بهذا المرض.

02

عادة فرك العينين:

يُعدّ فرك العينين بشكل متكرر وعنيف من أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالقرنية المخروطية. وتنتشر هذه العادة بصفة خاصة لدى الأفراد المصابين بأمراض العين التحسسية أو الذين يعانون من حكة في العينين. وقد تؤدي هذه العادة بمرور الوقت إلى ضعف بنية القرنية وترققها.

03

العوامل البيئية والهرمونية

تميل القرنية المخروطية إلى الظهور في مرحلة البلوغ، وقد تتطور حتى مرحلة مطلع الشباب.

يشير ذلك إلى أن التغيرات الهرمونية قد تؤدي دوراً في تطور القرنية المخروطية.

علاوة على ذلك، قد تزيد بعض العوامل البيئية (كالتعرض المطوّل للأشعة فوق البنفسجية) من خطر الإصابة بالقرنية المخروطية.

04

الصلة بأمراض النسيج الضام

يكون خطر الإصابة بالقرنية المخروطية أعلى لدى الأشخاص المصابين ببعض أمراض النسيج الضام، كمتلازمة مارفان ومتلازمة إيلرز-دانلوس.

إذ يمكن لهذه الأمراض أن تؤدي إلى ضعف بنية الكولاجين، مما يتسبب في تدهور بنية القرنية.

خيارات علاج القرنية المخروطية

1. النظارات والعدسات اللاصقة في القرنية المخروطية

النظارات الطبية: في المراحل المبكرة من القرنية المخروطية، يستطيع المرضى عادةً تحقيق رؤية جيدة بالنظارات الطبية. غير أنه مع تطور المرض وتزايد عدم انتظام سطح القرنية، تصبح النظارات غير كافية.

العدسات اللاصقة: يُعدّ اللجوء إلى العدسات اللاصقة الخيار الأول في تصحيح الرؤية لمرضى القرنية المخروطية. وتُختار أنواع العدسات وفقاً لحالة المرض وبنية عين المريض، وتشمل العدسات الصلبة نافذة الغاز، والعدسات الهجينة، والعدسات الصلبة الصلبة الكبيرة (العدسات الصلبة الصلبة)، والعدسات الصلبة الكبيرة (Scleral)، فضلاً عن عدسات السيليكون هيدروجيل اللينة المصممة خصيصاً للقرنية المخروطية. تعمل هذه العدسات على تقليل عدم انتظام سطح القرنية وتحسين الرؤية. ويُحدَّد النوع الملائم من خلال عملية فحص مطوّلة تُجرى بالتعاون مع المريض.

2. الربط التقاطعي للكولاجين القرني في القرنية المخروطية (Corneal Cross Linking)

يُطبَّق الربط التقاطعي للكولاجين القرني (CXL) بهدف تعزيز المتانة البنيوية للقرنية، وذلك عن طريق تقطير الريبوفلافين (فيتامين B2) والتعرض لأشعة فوق البنفسجية (UV-A)، مما يُقوّي الروابط التقاطعية للقرنية. ويُعدّ هذا الإجراء الأسلوب الأكثر فعالية لإيقاف تطور القرنية المخروطية.

المزايا: يمكنه إيقاف تطور المرض لا سيما في مراحله المبكرة، كما قد يُسهم في تحسين طفيف لجودة الرؤية.

3. حلقات القرنية داخل السدى (Intracorneal Ring Segments) وعلاجات CAIRS (Keranatural):

أ)حلقات القرنية داخل السدى (ICR): في المراحل المتوسطة من القرنية المخروطية، يمكن زرع حلقات داخل القرنية (كـ Intacs أو Keraring). تُسهم هذه الحلقات في تحسين شكل القرنية وإعطائها بنية أكثر تناظراً، مما قد يُحسّن جودة الرؤية.

  • المزايا: تُحسّن الرؤية مع العدسات اللاصقة أو النظارات مع الحفاظ على مركز القرنية. وهي إجراء قابل للعكس بالنسبة لمعظم المرضى.

ب) شرائح CAIRS (Keranatural): تُستخلص شرائح CAIRS من قِرنيات متبرعين بشريين، وتتفاوت طريقة تحضيرها تبعاً لتفضيل الجراح والموارد المتاحة. وثمة مصدران رئيسيان وطريقتان للتحضير:

  1. شرائح معبّأة مسبقاً من بنوك العيون المتخصصة: تُتيح بنوك العيون كـ Lions VisionGift شرائح سدوية مُقطَّعة ومُعقَّمة مسبقاً وجاهزة للاستخدام (كـ KeraNatural®). تتميز هذه الغرسات طويلة الصلاحية بإلغاء الحاجة إلى التخصيص أثناء العملية الجراحية وتقليل التباين في جودة الطعم.
  2. الأنسجة المانحة المحضَّرة خصيصاً: تُعالَج حواف القرنية المستخرجة من بنوك العيون يدوياً على يد الفريق الجراحي؛ إذ تُزال الظهارة وغشاء ديسيميه والبطانة، ثم يُقطَّع النسيج السدوي المتبقي بطريقة التريبانيشن لتشكيل شرائح حلقية. يمكن بعد ذلك قطع هذه الشرائح وتخصيصها وفقاً لطبوغرافيا قرنية المريض، حيث يُمكّن الجراحَ ضبطُ كل شيء من طول القوس إلى السماكة والترقق والانحناء تبعاً لموضع المخروط وشدته.
  • المزايا: تُحسّن الرؤية مع العدسات اللاصقة أو النظارات مع الحفاظ على مركز القرنية. وهي إجراء قابل للعكس بالنسبة لمعظم المرضى.

4.التوبو-ليزر (Topo-Laser): هو إجراء يستخدم فيه جهاز ليزر إكسيمر الخريطةَ الطبوغرافية للعين المُلتقطة بجهاز متخصص لتصحيح حدة القرنية. ويُجمع هذا العلاج عادةً مع الربط التقاطعي للكولاجين، ويمكن إجراؤهما في الجلسة ذاتها أو على فارق 6 أشهر. وقد أظهرت أحدث الدراسات العلمية أن الفصل بمدة 6 أشهر بين الإجراءين يُحقق نتائج أقرب إلى المخطط لها. كما يُمكن الحصول على نتائج بالغة الجودة بالجمع بين الربط التقاطعي والحلقات والتوبو-ليزر. وقد نال بحثنا المتعلق بهذا الموضوع جائزة أفضل دراسة في مؤتمر الجمعية الأمريكية لجراحة الساد والجراحة الانكسارية (ASCRS) عام 2010.

5. زرع العدسة اللاصقة القابلة للزرع (ICL)
منذ أكثر من 25 عاماً، يُجرى في جميع أنحاء العالم وفي بلادنا إجراءٌ يقوم على زرع عدسة جديدة داخل العين دون استئصال العدسة الطبيعية لعلاج قِصَر النظر الشديد وبُعد النظر واللابؤرية. وتُستخدم هذه التقنية في علاج قِصَر النظر الشديد واللابؤرية الناجمين عن القرنية المخروطية. وتتحقق نتائج بالغة الجودة حين تُدمج هذه التقنية مع الربط التقاطعي الذي يوقف تطور المرض، والحلقات والتوبو-ليزر اللذين يُصححان حدة القرنية.

6. زراعة القرنية (رأب القرنية) في المراحل المتقدمة

    • في المراحل المتقدمة من القرنية المخروطية، حين تترقق القرنية بشدة أو يتشكل فيها نسيج ندبي أو لا تستجيب للعلاجات الأخرى، قد تكون زراعة القرنية ضرورية. وتُنقل قرنية متبرع سليمة إلى المريض عبر إجراءات جراحية كرأب القرنية النافذ (الزراعة بسُمك كامل) أو رأب القرنية الصفائحي الأمامي العميق (DALK).

    • المزايا: يمكن أن تُحقق نتائج بصرية جيدة وطويلة الأمد لمرضى القرنية المخروطية في مراحلها المتقدمة.


علاجات القرنية المخروطية في المراحل المتقدمة

مع تقدم القرنية المخروطية، قد تصبح الحاجة ماسّة إلى علاجات أكثر تدخلاً جراحياً. وفي الحالات التي لا تكفي فيها النظارات والعدسات اللاصقة،

يُلجأ إلى التدخل الجراحي.

1. رأب القرنية (زراعة القرنية):

رأب القرنية هو أسلوب علاجي يُستخدم في المراحل المتقدمة من القرنية المخروطية. ففي الحالات التي يتعرض فيها نسيج القرنية لتلف واسع، قد تكون زراعة القرنية ضرورة لا مفرّ منها. وتقوم هذه العملية على استئصال القرنية التالفة واستبدالها بقرنية سليمة من متبرع. ويمكن لهذا العلاج أن يحقق تحسناً ملحوظاً في الرؤية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات بصرية حادة.

رأب القرنية النافذ: وهو إجراء يشمل استبدال كامل نسيج القرنية.

رأب القرنية الصفائحي: وهو أسلوب يقتصر على استبدال الطبقات الخارجية من القرنية دون غيرها.

2. رأب القرنية بمساعدة ليزر الفيمتوثانية:

بات بالإمكان في الوقت الراهن إجراء عملية زراعة القرنية بمساعدة الليزر. إذ تُتيح تقنية ليزر الفيمتوثانية إجراء شقوق أكثر دقة خلال عملية زراعة القرنية، مما يُسرّع من فترة التعافي ويرفع من نسبة نجاح النتائج.

فترة التعافي:

قد تكون فترة التعافي بعد زراعة القرنية مطوّلة، وقد يستغرق تحسّن الرؤية وقتاً، غير أنه حين ينجح العلاج، يلاحظ المرضى تحسناً واضحاً في جودة إبصارهم. ويتولى طبيب العيون تحديد العلاج الأنسب استناداً إلى مرحلة القرنية المخروطية وسُمك القرنية والاحتياجات البصرية للمريض. وتؤدي المتابعة الدورية والتشخيص المبكر دوراً محورياً في الحيلولة دون فقدان البصر.


جودة حياة المرضى الذين تلقّوا علاج القرنية المخروطية

قد يكون العيش مع القرنية المخروطية أمراً شاقاً على المرضى، لا سيما في المراحل المتقدمة من المرض. إذ يمكن أن تتأثر أنشطة الحياة اليومية تأثراً كبيراً بسبب اضطرابات الرؤية؛ فالقراءة، واستخدام الحاسوب، وقيادة السيارة، كلها أمور قد تغدو عسيرة على مرضى القرنية المخروطية. جودة الحياة بعد العلاج:

 

1. تحسُّن جودة الرؤية

يحظى معظم المرضى بعد العلاج برؤية أكثر وضوحاً وجودةً. وتُسهم علاجات كالنظارات الطبية، والعدسات اللاصقة، والربط التقاطعي للكولاجين القرني (CXL) في رفع مستوى الرؤية وتوفير رؤية أريح في الحياة اليومية.

كما يمكن أن يُحسّن علاج حلقات القرنية داخل السدى جودة الرؤية، لا سيما لدى مرضى القرنية المخروطية في المرحلة المتوسطة.


2. تقليص القيود البصرية

يُتيح تراجع اضطرابات الرؤية عقب العلاج للمرضى أداء مهامهم اليومية بيسر أكبر، مما يُسهّل وظائف كقيادة السيارة، والقراءة، واستخدام الحاسوب.

ويُعدّ تحسُّن جودة الرؤية الليلية بشكل خاص عاملاً مساعداً للمرضى على الرؤية براحة أكبر عند قيادة السيارة ليلاً أو في البيئات المعتمة.

 

3. التأثيرات على الصحة العامة وجودة الحياة على المدى البعيد

يحقق معظم المرضى تحسناً دائماً بفضل توقف تقدم المرض عقب العلاج، مما يُساعد على الحفاظ على جودة الحياة اليومية دون الحاجة إلى متابعة مستمرة للمرض.

 

4. التأثيرات النفسية والاجتماعية

قد يغدو المرضى الذين كانوا يعانون من القلق تجاه رؤيتهم أكثر ثقةً بأنفسهم وأكثر انخراطاً في حياتهم الاجتماعية بعد العلاج. ويُمكّن التحسن في الوظيفة البصرية المرضى من أن يكونوا أكثر نشاطاً في حياتهم المهنية والاجتماعية.

كما يُسهم ارتفاع جودة الرؤية في تخفيف مستويات الاكتئاب والقلق.

خلاصة القول، يمكن الحفاظ على جودة الرؤية بعد علاج القرنية المخروطية من خلال المتابعة الطبية المنتظمة. وبما أن حالة كل مريض تختلف عن غيره، فإن خيارات العلاج وجودة الحياة التي تعقبه قد تتفاوت تبعاً للعوامل الفردية الخاصة بكل حالة.


لماذا الأستاذ المشارك الدكتور Efekan Coşkunseven؟

تقدّم العيادة حلولاً موثوقة وفعّالة من خلال كادر متخصص ذي خبرة واسعة في علاج قِصَر النظر الشديد، مع توظيف أحدث الأجهزة التقنية واعتماد نهج يضع المريض في المقام الأول. إذ نحرص على وضع خطة علاجية مُخصَّصة لكل مريض، تراعي احتياجاته الفردية، وتهدف إلى صون صحة العين وتحسين جودة الحياة.

مزايا اختياركم الأستاذ المشارك الدكتور Efekan Coşkunseven:

  • كادر طبي متخصص: أطباء يتمتعون بخبرة متعمقة في علاج قِصَر النظر الشديد.

  • تقنية متقدمة: علاجات آمنة وسريعة تُجرى باستخدام أحدث الأجهزة التقنية.

  • نهج فردي مُخصَّص: خيارات علاجية تُصمَّم وفق احتياجات كل مريض على حدة.

خدمة تتمحور حول المريض: مسارات علاجية تُدار بدقة ومثابرة لضمان أعلى مستويات رضا المريض.

الأسئلة الشائعة

1القرنية المخروطية: ما هي؟
القرنية المخروطية هي حالة مرضية تتسم بتقلّص القرنية — وهي الطبقة الشفافة الواقعة في الجزء الأمامي من العين — وتحدّبها نحو الأمام. يؤدي هذا التحدّب إلى تراجع حدة البصر لدى المريض، وقد يصل إلى درجة لا يمكن تصحيحها بالنظارات الطبية. تُصيب القرنية المخروطية كلتا العينين في الغالب، غير أن إحداهما قد تتأثر بصورة أشد من الأخرى.
2كيف يرى مرضى القرنية المخروطية؟
يعاني مرضى القرنية المخروطية من ازدواج الرؤية أو ضبابيتها، كما قد يلاحظون ظهور ظلال في مجال البصر، أو صعوبة في الرؤية الليلية، أو تشتت الضوء.
3ما هي عوامل خطر الإصابة بالقرنية المخروطية؟
بعض الأمراض ذات الانتقال الوراثي، كمتلازمة داون، وتكوّن العظام الناقص (Osteogenesis Imperfecta)، ومتلازمة مارفان. تُشكّل حمى الربيع التي تُصيب الأطفال والحكّ المستمر للعينين عامل خطر لتحفيز الإصابة بالقرنية المخروطية لدى الأشخاص الذين يمتلكون بنية قرنية حساسة. قد يُحدث استخدام العدسات اللاصقة غير الملائمة للعين تأثيراً تنكسياً في القرنية، مما قد يُحفّز ظهور المرض. التشوهات العينية الخلقية، التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية (UV) دون حماية على مدار الحياة اليومية، انخفاض مستوى الكولاجين في القرنية، العشى الليلي (عمى الليل)، تهيّج العين المزمن، تُعدّ هذه العوامل من بين عوامل الخطر المرتبطة بالقرنية المخروطية.
4في أي أعمار تظهر القرنية المخروطية؟
لا تُعرف الأسباب الدقيقة لظهور القرنية المخروطية بشكل كامل، غير أن الاستعداد الوراثي والصدمات الميكانيكية للعين تؤديان الدور الأبرز في نشوئها (كحكّ العين الناجم عن الحساسية). ومن الأهمية بمكان إجراء فحوصات دورية أكثر تواتراً لأعين الأطفال الذين تتوفر لدى أحد أفراد أسرتهم إصابة بالقرنية المخروطية، وذلك بالاستعانة عند الحاجة باختبارات طبوغرافيا القرنية للكشف عن القرنية المخروطية الكامنة وتشخيصها، ثم العمل على وقف تقدم المرض. تُعدّ القرنية المخروطية مرضاً تدريجياً يبدأ في الغالب خلال مرحلة المراهقة. وعادةً ما يستمر تقدمه حتى سن الخامسة والثلاثين تقريباً، ثم يتوقف بعد ذلك في معظم الحالات.
5كيف يتم تشخيص القرنية المخروطية؟
يُشخَّص مرض القرنية المخروطية من خلال فحوصات عيون شاملة وتقنيات تصوير متقدمة. يبدأ أطباء العيون بإجراء الفحص المعياري الذي يُقيَّم فيه حدة البصر واللابؤرية وسائر اضطرابات الرؤية. ثم تُحلَّل بالتفصيل خصائص القرنية من حيث ترققها وتقوسها المخروطي وعدم انتظام سطحها، وذلك باستخدام أساليب متخصصة كطبوغرافيا القرنية، وقياس سُمك القرنية (الباكيمتري)، والفحص بالمنظار الطبي للعين (الأوفثالموسكوب).
6ما هي أعراض القرنية المخروطية؟
مع تزايد انتفاخ القرنية إلى الأمام، تظهر عادةً في مرحلة المراهقة اضطرابات بصرية تدريجية، إلى جانب قِصَر النظر (قُصر البصر) واللابؤرية. في المرحلة الأولى من المرض، يمكن تحقيق الرؤية المطلوبة من خلال النظارات الطبية المتغيرة الوصفة باستمرار، غير أنه مع تقدم المرض تظهر درجات مرتفعة من قِصَر النظر واللابؤرية لا يمكن تصحيحها بالنظارات. وقد يستلزم الأمر تغيير النظارات بصورة متكررة، إذ لا يكون المريض راضياً عنها، ويشكو من ضعف الرؤية على الرغم من ارتدائها. علاوة على ذلك، تُلاحَظ أعراض التحسس وحكة العين والحساسية للضوء. حين يتعذر تحقيق رؤية كافية بالنظارات، يمكن اللجوء إلى العدسات اللاصقة اللينة المخصصة للقرنية المخروطية، أو ما يُعرف بـ"العدسات اللاصقة الصلبة نافذة الغاز". أما إذا أُهمل المرض ولم يُعالَج، فقد تظهر في القرنية حالات بالغة من الترقق والعتامة والوذمة، مما يؤدي إلى تراجع حاد في حدة البصر. وفي هذه المرحلة المتأخرة التي يصل فيها المريض إلى درجة شديدة من ضعف الرؤية، يصبح إجراء "رأب القرنية" (زراعة القرنية) أمراً ضرورياً.
7ما الذي يجب على مرضى القرنية المخروطية مراعاته؟
يجب على المصابين بالقرنية المخروطية تجنّب فرك عيونهم، وإجراء فحوصات دورية منتظمة للعين. كما يُوصى باستخدام النظارات الشمسية الواقية من أشعة الشمس.
8ما هي طرق علاج القرنية المخروطية؟
في المرحلة المبكرة والخفيفة، تكفي النظارات الطبية والعدسات اللاصقة اللينة لتحسين الرؤية. غير أنه مع تقدم المرض، تنترق القرنية بشكل ملحوظ ويزداد تشوه شكلها؛ وعند هذه المرحلة، تصبح النظارات والعدسات اللاصقة اللينة غير كافية. تُستخدم في علاج القرنية المخروطية خيارات العلاج التالية: الربط التقاطعي للكولاجين القرني (Cross-Linking) العدسات اللاصقة اللينة الخاصة العدسات اللاصقة الصلبة نافذة للغاز العدسة اللاصقة الصلبة نافذة للغاز فوق العدسة اللاصقة اللينة (تطبيق العدسة المركّبة Piggyback) العدسة اللاصقة الهجينة العدسة الصلبة الصلبية أو شبه الصلبية حلقات القرنية داخل السدى (Intacs) زراعة القرنية (رأب القرنية)
9ما الهدف من علاج القرنية المخروطية؟
لا يمكن القضاء على المرض بشكل كامل. والهدف هو تصحيح فقدان البصر وإيقاف تقدم المرض.
10هل يمكن لكل مريض استخدام العدسة؟
وفقاً للدراسات المُجراة، لا يتمكن سوى 20% من الأفراد في تركيا من ارتداء العدسات اللاصقة، في حين يعجز 80% منهم عن ذلك. ويُحال المرضى غير القادرين على استخدام العدسات اللاصقة إلى العلاجات الجراحية.
11هل علاج الحلقات آمن وفعّال؟
عندما يُجرى علاج الحلقات بشكل صحيح مع فتح القناة بالليزر، يُحقق نتائج ناجحة بدرجة عالية. في حالات التطبيق غير السليم، قد تظهر نتائج غير مُرضية؛ لذا فإن إجراءه على يد جراحين ذوي خبرة أمرٌ بالغ الأهمية.
12كيف يمكن الوقاية من القرنية المخروطية لدى الأطفال؟
يمكن أن يُسهم التشخيص المبكر، والسيطرة على الحساسية والحكة، والمتابعة المنتظمة في الحدّ من تقدم المرض. وبذلك، يمكن حماية الأطفال دون الحاجة إلى علاجات أخرى.
13ماذا يحدث إذا لم تُجرَ جراحة القرنية المخروطية؟
في غياب التدخل الجراحي أو العلاجي المبكر، قد تتطور القرنية المخروطية وتؤدي إلى تراجع ملحوظ في حدة البصر؛ غير أن استخدام العدسات اللاصقة المناسبة وسائر خيارات العلاج المتاحة يُسهم في السيطرة على تقدم الحالة.
14من يتولى علاج القرنية المخروطية من المختصين؟
تحتل إسطنبول مكانةً بارزةً في مجال علاج القرنية المخروطية، إذ تضم مراكز متخصصة متقدمة يعمل فيها أطباء ذوو خبرة واسعة، مدعومةً بأحدث التقنيات الطبية. ويُعدّ الأستاذ المشارك الدكتور Efekan Coşkunseven من أبرز الأسماء في هذا المجال، بفضل خبرته الدولية ونهجه الحديث في التشخيص والعلاج.
15ما هو العلاج الهجين للقرنية المخروطية؟
العلاج الهجين هو تطبيق أكثر من علاج واحد في آنٍ واحد أو على مراحل متتالية، بهدف إيقاف تطور القرنية المخروطية وتحسين جودة الرؤية في الوقت ذاته. بمعنى آخر، بدلاً من الاعتماد على أسلوب علاجي واحد، يُطبَّق نهج مُدمَج (مركَّب) يُصمَّم وفق البنية القرنية لكل مريض على حدة.
16كيف تسير عملية التعافي بعد جراحة القرنية المخروطية؟
- من الطبيعي الشعور بالحرقة والوخز وتشوش الرؤية لبضعة أيام بعد الربط التقاطعي (CXL). - قد تحدث تذبذبات في الرؤية خلال الأسابيع الأولى بعد جراحة حلقات القرنية داخل السدى. - تستغرق فترة التعافي بعد رأب القرنية وقتاً أطول (قد تمتد لأشهر)، وتستلزم متابعة منتظمة مع الطبيب.
17ماذا يحدث إذا تقدّمت القرنية المخروطية؟
مع تقدم المرض، تزداد القرنية رقةً وتتفاقم التشوهات في شكلها. قد يؤدي ذلك إلى: ضبابية الرؤية وازدواجيتها، وتشتت الضوء، وتراجع الرؤية الليلية، وفي المراحل المتقدمة قد تتشكل شقوق أو ندبات في القرنية. وفي بعض الحالات المتقدمة، قد تصبح زراعة القرنية ضرورةً لا مناص منها.
18ما الأمور التي يجب مراعاتها بعد جراحة الربط التقاطعي للكولاجين القرني؟
يجب تجنُّب لمس العين أو فركها خلال الأيام الثلاثة الأولى. ينبغي استخدام القطرات التي وصفها الطبيب بانتظام، وتجنُّب تعرُّض العين للماء، مع ارتداء النظارات الشمسية. يُنصح بالابتعاد عن حمامات السباحة والبحر، وتجنُّب مستحضرات مكياج العيون واستخدام العدسات اللاصقة طوال أسبوع كامل. تُعدّ الحساسية للضوء وضبابية الرؤية أمرًا طبيعيًا في الأيام الأولى. يجب الالتزام بمواعيد فحوصات المتابعة دون إهمال.
19هل تُخدَش العين في علاج القرنية المخروطية؟
لا. إن جراحة LASIK أو ما يُشابهها من العمليات المعروفة بـ"تحديد القرنية بالليزر" غير مناسبة لمرضى القرنية المخروطية. إذ قد تُضعف هذه الجراحات القرنيةَ أكثر مما هي عليه، وتؤدي إلى تفاقم المرض وتقدمه.

أحد أبرز أخصائيي أمراض العيون
في تركيا

صحة العين من أهم العوامل المؤثرة مباشرةً في جودة حياتنا. الأستاذ المشارك الدكتور Efekan Coşkunseven واحدٌ من أبرز أطباء العيون في تركيا، إذ يمتلك خبرةً تتجاوز 20 عاماً في مجالات القرنية المخروطية وأمراض القرنية وجراحة العين بالليزر وعلاج الساد، وقد قدّم خلالها علاجاً ناجحاً لآلاف المرضى.

Detaylı Bilgi İçin Lütfen İletişime Geçiniz

خطأ: نموذج الاتصال غير موجود.