+200.000 Operasyon Deneyimi
Prof. Dr. Efekan Coşkunseven Keratokonus & Kornea Hastalıkları
Keratokonus Tedavisinde Deneyim ve Uluslararası Referans Yaklaşım
Türkiye'de ve Dünyada İlkler
Keratokonus alanında dünya çapında kabul gören, geliştirdiği tedavi protokolleriyle pek çok doktorun eğitimini vermiş bir isimdir.
ما هي القرنية وما دورها في الرؤية؟
القرنية نسيج شفاف ذو شكل قبَّوي يقع في الجزء الأمامي من العين. وبوصفها نقطة التماس الأولى بين العين والوسط الخارجي، تؤدي القرنية دور الحاجز الواقي للعين، كما تضمن انكسار الضوء بالشكل الصحيح ليكون الإبصار واضحًا. تتميز القرنية السليمة بشفافية تامة وسطح أملس وانحناء منتظم. وتكتسب هذه الخصائص أهمية بالغة لتركيز الصورة على الشبكية بدقة.
يمر الضوء أثناء عملية الإبصار عبر القرنية أولًا. وتسهم القرنية في توضيح الصورة من خلال توفيرها جزءًا مهمًا من القوة الانكسارية الكلية للعين. وإذا اختلت بنية القرنية أو ترققت أو فقدت شفافيتها، فلن ينكسر الضوء بصورة سليمة، وقد يؤدي ذلك إلى شكاوى كالرؤية المشوشة، أو ظهور الظلال، أو تشتت الضوء، أو ازدواج الرؤية.
تشكّل القرنية في الوقت ذاته طبقةً واقيةً للعين من العوامل الخارجية. فهي تكوّن حاجزًا فيزيائيًا أمام العوامل الضارة كالغبار والكائنات الدقيقة والأجسام الغريبة. وتعمل بالتناغم مع الطبقة الدمعية للحفاظ على رطوبة سطح العين وتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
قد تؤدي القرنية المخروطية، وعدوى القرنية، والإصابات الرضية، والأمراض الوراثية، أو بعض جراحات العيون السابقة إلى ضرر دائم في القرنية. ففي مثل هذه الحالات قد تفقد القرنية شفافيتها أو يتشوّه شكلها. وقد يستلزم الأمر لدى المرضى في المراحل المتقدمة إجراء زراعة القرنية (رأب القرنية) لاستعادة الإبصار.
تُعدّ صحة القرنية أحد العوامل الأساسية للإبصار الواضح والعالي الجودة. ولهذا السبب، عند ظهور شكاوى كالرؤية المشوشة أو تشتت الضوء أو ضعف الرؤية الليلية، يكون إجراء فحص شامل للعين أمرًا مهمًا للكشف المبكر عن أمراض القرنية المحتملة.
ما هو علاج زراعة القرنية (رأب القرنية)؟
زراعة القرنية (رأب القرنية) هي إجراء يتم فيه استبدال نسيج القرنية الذي فقد شفافيته أو اختلت بنيته بسبب أمراض أو إصابات مختلفة، بنسيج قرنية سليم مأخوذ من متبرّع. ويهدف هذا العلاج أساسًا إلى تحسين جودة الإبصار، واستعادة شفافية القرنية، وجعل حياة المريض اليومية أكثر راحة.
تُعدّ القرنية من أهم اللبنات الأساسية للإبصار. فالقرنية السليمة تضمن دخول الضوء إلى العين بالشكل الصحيح وتكوين صورة واضحة على الشبكية. غير أن القرنية في بعض الأمراض قد تترقق أو يتشوّه شكلها أو تفقد شفافيتها. وفي هذه الحالة لا تكون النظارات أو العدسات أو علاجات الليزر كافية، وتغدو زراعة القرنية واحدةً من أكثر خيارات العلاج فاعلية.
زراعة القرنية ليست عملية يتم فيها استبدال العين بأكملها. فإنه يُستأصل النسيج القرني المتضرر فحسب، ويُوضع مكانه نسيج قرنية سليم. وبفضل التقنيات الجراحية المتقدمة اليوم، يمكن لدى معظم المرضى استبدال الطبقة المصابة فقط، مما يتيح تعافيًا أسرع ومعدلات نجاح أعلى.
يمكن تطبيق هذا العلاج بشكل خاص في الحالات التالية:
-
القرنية المخروطية في مرحلتها المتقدمة
-
تبقعات القرنية وعتاماتها
-
وذمة القرنية
-
أضرار القرنية الناجمة عن الرضوض
-
اختلالات القرنية الناجمة عن عمليات جراحية سابقة
-
الأضرار الدائمة في القرنية الناجمة عن بعض حالات العدوى
تُجرى عملية زراعة القرنية عادةً تحت التخدير الموضعي، ويمكن لمعظم المرضى مغادرة المستشفى في اليوم نفسه. وفي مرحلة ما بعد الجراحة، تكتسب قطرات العين والمتابعات الدورية أهمية كبيرة لضمان سير عملية التعافي بشكل صحي.
مع تطور التكنولوجيا، باتت عمليات زراعة القرنية تُجرى اليوم بتقنيات أكثر دقة بكثير. وبفضل أساليب زراعة القرنية الطبقية على وجه الخصوص، أصبح من الممكن الحفاظ على الأنسجة السليمة واستبدال الجزء المصاب وحده. وهذا ما يُقصّر فترة التعافي ويُقلّل من خطر المضاعفات في آنٍ معًا.
تُعدّ زراعة القرنية، حين تُطبَّق بانتقاء المريض المناسب والتقنيات الجراحية الصحيحة، أسلوبًا علاجيًا فعّالًا يمكن أن يُحقّق تحسنًا ملحوظًا في جودة الإبصار. ولهذا السبب، تُمثّل زراعة القرنية حلًّا مهمًا للمرضى في الحالات التي تتقدم فيها أمراض القرنية وتعجز فيها خيارات العلاج الأخرى عن تحقيق نتائج كافية.
في أي الحالات تُجرى زراعة القرنية؟
زراعة القرنية (رأب القرنية) أسلوب علاجي يُطبَّق في الحالات التي تفقد فيها القرنية شفافيتها، أو تختل بنيتها، أو تصاب بأضرار دائمة تؤثر بشكل خطير في الإبصار. ففي بعض الأمراض قد تكون النظارات أو العدسات اللاصقة أو الأساليب الجراحية الأخرى كافية، أما في الحالات التي يصاب فيها نسيج القرنية بأضرار غير قابلة للإصلاح، فتغدو زراعة القرنية الحل الأكثر فاعلية.
في ما يلي أبرز الحالات التي قد تستلزم زراعة القرنية:
القرنية المخروطية
القرنية المخروطية مرض تدريجي تترقق فيه القرنية وتبرز إلى الأمام بشكل مدبَّب. في المراحل المبكرة من المرض، قد تكون النظارات أو العدسات اللاصقة أو أساليب كالربط التقاطعي للكولاجين القرني (Cross-Linking) كافية. أما في المرحلة المتقدمة، فقد تستلزم زراعة القرنية حين تترقق القرنية بشدة أو يتعذر تحقيق الإبصار حتى بالعدسات الصلبة.
تبقعات القرنية وفقدان الشفافية
قد تتكوّن تبقعات دائمة على القرنية في أعقاب حالات عدوى القرنية أو الرضوض أو بعض أمراض العيون. وقد تُضعف هذه التبقعات الإبصار بشكل خطير بمنعها دخول الضوء إلى العين بصورة سليمة. وفي مثل هذه الحالات، قد يُحسّن استبدال نسيج القرنية المتضرر جودة الإبصار.
وذمة القرنية
تنشأ وذمة القرنية نتيجة عجز خلايا الطبقة الداخلية للقرنية عن أداء وظيفتها. وفي هذه الحالة تنتفخ القرنية وتفقد شفافيتها. وقد تتطور وذمة القرنية على وجه الخصوص في أعقاب بعض جراحات الساد، أو في أمراض مثل حثل فوكس البطاني. وفي الحالات المتقدمة، قد تكون زراعة القرنية العلاج الأكثر فاعلية.
أضرار القرنية الناجمة عن الرضوض
قد تؤدي الضربات على العين والإصابات القاطعة أو النافذة إلى ضرر دائم في نسيج القرنية. وإذا أخلّ هذا الضرر بشفافية القرنية أو شكلها، فقد تساعد زراعة القرنية على استعادة الإبصار.
المشكلات الناجمة عن جراحات العيون السابقة
في حالات نادرة، قد تختل بنية القرنية أو تفقد شفافيتها في أعقاب بعض جراحات العيون. وقد تستلزم مثل هذه الحالات إجراء زراعة القرنية.
أمراض القرنية الوراثية أو البنيوية
قد تظهر بعض أمراض القرنية منذ الولادة أو لأسباب وراثية. وقد تُخلّ هذه الأمراض ببنية القرنية مع مرور الوقت وتؤدي إلى فقدان البصر، وقد تستلزم في مراحلها المتقدمة إجراء زراعة القرنية.
يُتَّخذ قرار زراعة القرنية في أعقاب فحص شامل للعين وفحوصات متقدمة. ولا تستوجب كل حالات أمراض القرنية إجراء زراعة. فبفضل أساليب العلاج المتقدمة اليوم، يمكن علاج كثير من المرضى قبل بلوغهم مرحلة الزراعة. غير أن زراعة القرنية تُقدّم خيارًا فعّالًا لتحسين جودة الإبصار في الحالات التي تعجز فيها القرنية عن أداء وظيفتها ويتأثر فيها الإبصار بشكل خطير.
لمن تُجرى زراعة القرنية؟
زراعة القرنية (رأب القرنية) أسلوب علاجي يُطبَّق على المرضى الذين تكوّن لديهم ضرر دائم في نسيج القرنية أثّر بشكل خطير في جودة الإبصار. غير أن زراعة القرنية ليست ضرورية لكل مريض مصاب بأمراض القرنية. ويُتَّخذ قرار الزراعة في أعقاب فحص شامل للعين وطبوغرافيا القرنية وتقييم الفحوصات الأخرى.
يمكن إجراء زراعة القرنية عادةً للمرضى الذين تنطبق عليهم الحالات التالية:
المرضى الذين تراجع لديهم الإبصار بشكل خطير
في المرضى الذين فقدت قرنيتهم شفافيتها أو تشوّه شكلها بشكل ملحوظ، لا يصل الضوء إلى العين على الوجه الصحيح وتنخفض جودة الإبصار بشكل كبير. وإذا تعذّر تحقيق إبصار كافٍ بالنظارات أو العدسات اللاصقة، فيمكن النظر في زراعة القرنية.
مرضى القرنية المخروطية في مرحلتها المتقدمة
في المراحل المتقدمة من القرنية المخروطية، قد تكون القرنية ترققت بشكل مفرط أو غدت غير منتظمة. وقد تكون زراعة القرنية خيار علاج مناسبًا للمرضى الذين يتعذر تحقيق إبصار كافٍ لديهم حتى بالعدسات الصلبة، أو الذين لا يستطيعون استخدام العدسات.
المرضى المصابون بوذمة القرنية أو القصور البطاني
في الحالات التي تعجز فيها خلايا الطبقة الداخلية للقرنية عن أداء وظيفتها، تنتفخ القرنية ويغدو الإبصار مشوشًا. وقد تظهر لدى هؤلاء المرضى رؤية مشوشة أكثر وضوحًا في الصباح على وجه الخصوص. وفي الحالات المتقدمة، قد يستلزم الأمر إجراء زراعة القرنية.
المرضى الذين تطورت لديهم تبقعات أو ندوب في القرنية
قد تتكوّن تبقعات دائمة على القرنية في أعقاب حالات العدوى السابقة أو الرضوض أو بعض أمراض العيون. وإذا أثّرت هذه التبقعات في الإبصار، فيمكن إجراء زراعة القرنية.
المرضى الذين تعرضوا لرضوض في القرنية
إذا اختلت بنية القرنية وتأثر الإبصار في أعقاب ضربات أو إصابات لحقت بالعين، فقد تساعد زراعة القرنية على استعادة الإبصار.
لمن قد لا تُجرى زراعة القرنية؟
في بعض الحالات قد لا تكون زراعة القرنية ملائمة، أو قد يُخطَّط لعلاجات مختلفة أولًا. ومن الأمثلة على ذلك:
-
مرضى الجلوكوما المتقدمة الذين لا يمكن السيطرة على ضغط العين لديهم
-
وجود أمراض في الطبقة الخلفية للعين تتسبب في فقدان بصر خطير
-
المرضى المصابون بعدوى نشطة في العين
-
بعض الحالات الخاصة التي يتعذر فيها الالتزام بالعلاج
في مثل هذه الحالات، يجب أولًا علاج المشكلات الكامنة وراءها.
يُتَّخذ القرار الأنسب لزراعة القرنية بإجراء فحص شامل وتقييم شخصي لكل مريض. ولأن بنية القرنية ومرحلة المرض وتوقعات الإبصار تختلف من مريض إلى آخر، فإن خطة العلاج تُحدَّد أيضًا بشكل خاص بكل حالة.
ما هي أنواع زراعة القرنية؟
زراعة القرنية (رأب القرنية) ليست عملية تُجرى بأسلوب واحد. فبفضل التقنيات الجراحية المتطورة اليوم، يمكن تطبيق أساليب زراعة مختلفة تتيح استبدال الجزء المتضرر فقط من القرنية. ويعتمد اختيار هذه الأساليب على نوع المرض، والطبقة المصابة من القرنية، والحالة العامة لصحة عين المريض.
تنقسم زراعة القرنية أساسًا إلى مجموعتين رئيسيتين: زراعة القرنية الكاملة، وزراعة القرنية الطبقية (الصفائحية).
زراعة القرنية الكاملة (رأب القرنية النافذ)
زراعة القرنية الكاملة هي عملية يتم فيها استبدال جميع طبقات القرنية. في هذا الأسلوب، يُزال نسيج القرنية المتضرر بأكمله، وتُوضع مكانه قرنية سليمة مأخوذة من متبرّع.
يُفضَّل هذا الأسلوب عادةً في:
-
الحالات التي يصاب فيها نسيج القرنية بأكمله بأضرار
-
التبقعات العميقة في القرنية
-
الرضوض المتقدمة
-
بعض جراحات القرنية السابقة التي لم تتكلل بالنجاح
تُعدّ الزراعة الكاملة أسلوبًا موثوقًا يُطبَّق منذ سنوات طويلة. غير أن فترة التعافي قد تكون أطول قليلًا مقارنةً بالزراعات الطبقية، نظرًا لاستبدال القرنية بأكملها.
زراعة القرنية الطبقية (رأب القرنية الصفائحي)
في زراعة القرنية الطبقية، تُستبدل الطبقة المصابة فقط، ويُحافَظ على الأنسجة السليمة. ويُعدّ هذا الأسلوب أكثر فائدة لكثير من المرضى اليوم، لأنه:
-
قد تكون فترة التعافي فيه أسرع
-
قد يكون خطر رفض الأنسجة فيه أقل
-
يُحافَظ على البنية الطبيعية للعين بشكل أفضل
تنقسم الزراعات الطبقية بدورها إلى تقنيات مختلفة.
DALK (رأب القرنية الصفائحي الأمامي العميق)
في أسلوب DALK، تُستبدل الطبقات الأمامية للقرنية، ويُحافَظ على الطبقة الأكثر داخلية.
يُفضَّل هذا الأسلوب على وجه الخصوص في:
-
القرنية المخروطية
-
أمراض القرنية التي تصيب الطبقة الأمامية
من الحالات.
نظرًا للحفاظ على الطبقة الداخلية لقرنية المريض في جراحة DALK، فإن خطر رفض الأنسجة يكون منخفضًا للغاية.
DMEK (رأب القرنية البطاني لغشاء ديسميه)
في أسلوب DMEK، تُستبدل الطبقة الأكثر داخلية فقط من القرنية. وهذه التقنية أسلوب جراحي متقدم يُجرى بنسيج بالغ الرقة.
يُطبَّق عادةً في أمراض مثل:
-
وذمة القرنية
-
القصور البطاني
-
حثل فوكس
من الحالات.
بعد جراحة DMEK، يمكن أن يتعافى الإبصار عادةً بشكل أسرع، ويُحافَظ على البنية الطبيعية للقرنية إلى حدٍ بعيد.
DSAEK (رأب القرنية البطاني الآلي مع تقشير غشاء ديسميه)
أسلوب DSAEK هو أيضًا تقنية تُستبدل فيها الطبقة الداخلية للقرنية. ويُستخدم فيه نسيج أكثر سُمكًا قليلًا مقارنةً بأسلوب DMEK، وقد يكون أنسب من الناحية الجراحية لدى بعض المرضى.
هذا الأسلوب:
-
في أمراض الطبقة البطانية
-
في وذمة القرنية
يُعدّ من التقنيات الأكثر تفضيلًا.
كيف يُحدَّد الأسلوب الذي سيُطبَّق؟
أهم مسألة في زراعة القرنية هي التحديد الصحيح للطبقة المصابة من القرنية. ولهذا الغرض يُجرى فحص شامل للعين وطبوغرافيا القرنية وفحوصات متقدمة.
تُفضَّل اليوم الزراعات الطبقية التي تُستبدل فيها الطبقة المصابة وحدها، كلما كان ذلك ممكنًا. غير أن الأسلوب الأنسب لدى بعض المرضى قد يكون زراعة القرنية الكاملة. ولهذا السبب، تُحدَّد خطة العلاج لكل مريض بشكل خاص.
كيف تُجرى عملية زراعة القرنية؟
عملية زراعة القرنية (رأب القرنية) إجراء يتم فيه استئصال نسيج القرنية المتضرر ووضع نسيج قرنية سليم مأخوذ من متبرّع مكانه. وهي جراحة عيون تتطلب دقة وخبرة، وتُجرى باستخدام مجاهر متطورة وتقنيات جراحية بالغة الدقة.
تتكوّن عملية الجراحة عادةً من عدة مراحل.
التحضير قبل الجراحة
يُجرى أولًا فحص شامل للعين لدى المرضى المُخطَّط إجراء زراعة القرنية لهم. وتشمل هذه المرحلة:
-
قياس سُمك القرنية
-
إجراء طبوغرافيا للقرنية
-
تقييم ضغط العين الداخلي
-
فحص الطبقات الخلفية للعين
وبفضل هذه الفحوصات، تُحدَّد الطبقة المصابة من القرنية، ويُخطَّط لأسلوب الزراعة الذي سيُطبَّق.
سير الجراحة
تُجرى عملية زراعة القرنية عادةً تحت التخدير الموضعي. وبهذا لا يشعر المريض بالألم ويُحافَظ على راحته أثناء العملية. وفي بعض الحالات الخاصة، قد يُفضَّل التخدير العام أيضًا.
خلال العملية:
-
يُستأصل نسيج القرنية المتضرر بعناية فائقة.
-
يُوضع نسيج القرنية السليم المأخوذ من المتبرّع مكان قرنية المريض.
-
تُثبَّت القرنية الجديدة بغرز خاصة دقيقة للغاية.
أما في الزراعات الطبقية، فتُستبدل الطبقة المصابة وحدها ويُحافَظ على الأنسجة السليمة. وفي هذه الأساليب، تُجرى الجراحة على طبقات أكثر دقة.
وتتراوح مدة الجراحة عادةً بين 30 و90 دقيقة، وإن كانت تختلف حسب الأسلوب المطبَّق.
الساعات الأولى بعد الجراحة
بعد العملية، تُغطّى العين بضمادة واقية، ويمكن للمريض عادةً مغادرة المستشفى في اليوم نفسه. وفي الأيام الأولى:
-
قد يحدث شعور خفيف بالحرقة
-
قد تُلاحَظ حساسية تجاه الضوء
-
يجب استخدام القطرات التي يصفها الطبيب بانتظام
وتُعدّ هذه المرحلة بالغة الأهمية لضمان سير التعافي بشكل صحي.
فترة التعافي بعد الجراحة
قد تختلف فترة التعافي بعد زراعة القرنية حسب نوع الجراحة المُجراة. ففي الزراعات الطبقية يكون التعافي عادةً أسرع، بينما قد يستغرق توضّح الإبصار في الزراعات الكاملة وقتًا أطول.
خلال فترة التعافي:
-
تُجرى متابعات دورية مع الطبيب
-
تُستخدم قطرات العين
-
من المهم حماية العين من الصدمات
وقد تبقى الغرز عادةً لفترة طويلة، وتُزال حين يرى الطبيب ضرورة لذلك.
تُعدّ عملية زراعة القرنية، حين تُطبَّق بانتقاء المريض المناسب والتقنيات الجراحية الملائمة، أسلوبًا علاجيًا فعّالًا يمكن أن يُحقّق تحسنًا ملحوظًا في جودة الإبصار. ويعتمد نجاح العملية على التقنية الجراحية وعلى الانتظام في الرعاية بعد الجراحة على حدٍ سواء.
مرحلة التحضير قبل زراعة القرنية
تكتسب مرحلة التحضير قبل زراعة القرنية أهمية بالغة لضمان نجاح العملية. ففي هذه المرحلة يُقيَّم تركيب عين المريض بشكل مفصّل، وتُحدَّد درجة المرض، ويُخطَّط للتقنية الجراحية التي ستُطبَّق. والهدف هو ضمان إجراء العملية على النحو الأكثر أمانًا والأكثر دقة.
فحص شامل للعين
يُجرى أولًا فحص شامل للعين لدى المرضى المُخطَّط إجراء زراعة القرنية لهم. وفي هذا الفحص:
-
يُقاس مستوى الإبصار
-
تُقيَّم بنية القرنية وشفافيتها
-
يُقاس ضغط العين الداخلي
-
تُفحص الطبقة الخلفية للعين (الشبكية وطبقة الأعصاب)
ويكتسب هذا التقييم أهمية لمعرفة ما إذا كان فقدان البصر ناشئًا عن القرنية وحدها أم لا.
فحوصات القرنية والقياسات
تُجرى قبل زراعة القرنية بعض الفحوصات الخاصة. ومن بينها:
-
طبوغرافيا القرنية (خرائط القرنية)
-
قياس سُمك القرنية
-
عدّ الخلايا البطانية (عند الحاجة)
وبفضل هذه القياسات، تُحدَّد الطبقة المصابة من القرنية، ويُختار أسلوب الزراعة الأنسب.
تقييم الحالة الصحية العامة
كما هو الحال في كل إجراء جراحي، تُراجَع الحالة الصحية العامة للمريض قبل زراعة القرنية أيضًا. وتُقيَّم الأدوية المُستخدَمة والأمراض المزمنة والعمليات الجراحية السابقة. وقد تُطلب فحوصات إضافية عند الحاجة.
ما ينبغي للمريض الانتباه إليه قبل الجراحة
تُقدَّم للمرضى قبل الجراحة بعض التوصيات:
-
يجب استخدام القطرات التي يصفها الطبيب بانتظام
-
يجب عدم وضع المكياج يوم الجراحة
-
يجب الحفاظ على نظافة محيط العين
-
يجب الالتزام بفترة الصيام التي يحددها الطبيب (عند الحاجة)
ويساعد الالتزام بهذه القواعد على أن تمر الجراحة بأمان ودون مشكلات.
التخطيط للجراحة
بعد استكمال جميع الفحوصات والتحاليل، يُحدَّد موعد الجراحة. وتُحدَّد التقنية التي ستُستخدم وفقًا لنوع المرض وحالة القرنية. وبفضل الأساليب الجراحية المتطورة اليوم، يمكن وضع خطة علاج شخصية لكثير من المرضى.
تُعدّ مرحلة التحضير قبل زراعة القرنية مرحلة مهمة تؤثر مباشرة في نجاح الجراحة. ولهذا السبب، يكتسب التزام المرضى بمواعيد الفحص والمتابعة، وامتثالهم لتوصيات الطبيب، أهمية بالغة.
