علاج القرنية المخروطية
القرنية المخروطية هي مرض عيني تدريجي يؤدي إلى ترقق القرنية (الطبقة الشفافة الخارجية للعين) واكتسابها شكلاً مخروطياً بمرور الوقت. يُعيق هذا الشكل غير الطبيعي للقرنية انكسار الضوء بصورة سليمة، مما يجعل الرؤية الواضحة أمراً متعذراً. تبدأ القرنية المخروطية في الغالب في سن مبكرة، وتتفاوت سرعة تقدم المرض من شخص إلى آخر.
يُسبب ترقق القرنية وتشوه شكلها اضطرابات بصرية كقِصَر النظر (قُصر البصر) واللابؤرية.
مع تقدم المرض، قد لا تُجدي النظارات أو العدسات اللاصقة اللينة الاعتيادية في تصحيح الرؤية.
تصيب القرنية المخروطية في أغلب الأحيان كلتا العينين، غير أن شدتها
قد تكون أوضح في إحداهما مقارنةً بالأخرى.
فيديوهات القرنية المخروطية
أهمية التشخيص المبكر
في مرض القرنية المخروطية
وما الذي ينطوي عليه؟
ما أهمية الفحص المنتظم للعيون
في مرض
القرنية المخروطية؟
ما هي الإجراءات الوقائية
التي يمكن اتخاذها لمنع
تطور القرنية المخروطية
إلى مراحل متقدمة؟
المشكلات التي تسببها
القرنية المخروطية
ما هي؟
ما أسباب القرنية المخروطية؟
01
العوامل الوراثية
قد تكون للقرنية المخروطية استعدادٌ وراثي. إذ يكون خطر الإصابة بهذا المرض أعلى لدى الأفراد الذين يوجد في تاريخهم العائلي حالات من القرنية المخروطية.
لهذا السبب، يُعتقد أن العوامل الوراثية تؤدي دوراً محورياً في الإصابة بهذا المرض.
02
عادة فرك العينين:
يُعدّ فرك العينين بشكل متكرر وعنيف من أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالقرنية المخروطية. وتنتشر هذه العادة بصفة خاصة لدى الأفراد المصابين بأمراض العين التحسسية أو الذين يعانون من حكة في العينين. وقد تؤدي هذه العادة بمرور الوقت إلى ضعف بنية القرنية وترققها.
03
العوامل البيئية والهرمونية
تميل القرنية المخروطية إلى الظهور في مرحلة البلوغ، وقد تتطور حتى مرحلة مطلع الشباب.
يشير ذلك إلى أن التغيرات الهرمونية قد تؤدي دوراً في تطور القرنية المخروطية.
علاوة على ذلك، قد تزيد بعض العوامل البيئية (كالتعرض المطوّل للأشعة فوق البنفسجية) من خطر الإصابة بالقرنية المخروطية.
04
الصلة بأمراض النسيج الضام
يكون خطر الإصابة بالقرنية المخروطية أعلى لدى الأشخاص المصابين ببعض أمراض النسيج الضام، كمتلازمة مارفان ومتلازمة إيلرز-دانلوس.
إذ يمكن لهذه الأمراض أن تؤدي إلى ضعف بنية الكولاجين، مما يتسبب في تدهور بنية القرنية.
خيارات علاج القرنية المخروطية
1. النظارات والعدسات اللاصقة في القرنية المخروطية
النظارات الطبية: في المراحل المبكرة من القرنية المخروطية، يستطيع المرضى عادةً تحقيق رؤية جيدة بالنظارات الطبية. غير أنه مع تطور المرض وتزايد عدم انتظام سطح القرنية، تصبح النظارات غير كافية.
العدسات اللاصقة: يُعدّ اللجوء إلى العدسات اللاصقة الخيار الأول في تصحيح الرؤية لمرضى القرنية المخروطية. وتُختار أنواع العدسات وفقاً لحالة المرض وبنية عين المريض، وتشمل العدسات الصلبة نافذة الغاز، والعدسات الهجينة، والعدسات الصلبة الصلبة الكبيرة (العدسات الصلبة الصلبة)، والعدسات الصلبة الكبيرة (Scleral)، فضلاً عن عدسات السيليكون هيدروجيل اللينة المصممة خصيصاً للقرنية المخروطية. تعمل هذه العدسات على تقليل عدم انتظام سطح القرنية وتحسين الرؤية. ويُحدَّد النوع الملائم من خلال عملية فحص مطوّلة تُجرى بالتعاون مع المريض.
2. الربط التقاطعي للكولاجين القرني في القرنية المخروطية (Corneal Cross Linking)
المزايا: يمكنه إيقاف تطور المرض لا سيما في مراحله المبكرة، كما قد يُسهم في تحسين طفيف لجودة الرؤية.
3. حلقات القرنية داخل السدى (Intracorneal Ring Segments) وعلاجات CAIRS (Keranatural):
أ)حلقات القرنية داخل السدى (ICR): في المراحل المتوسطة من القرنية المخروطية، يمكن زرع حلقات داخل القرنية (كـ Intacs أو Keraring). تُسهم هذه الحلقات في تحسين شكل القرنية وإعطائها بنية أكثر تناظراً، مما قد يُحسّن جودة الرؤية.
-
المزايا: تُحسّن الرؤية مع العدسات اللاصقة أو النظارات مع الحفاظ على مركز القرنية. وهي إجراء قابل للعكس بالنسبة لمعظم المرضى.
ب) شرائح CAIRS (Keranatural): تُستخلص شرائح CAIRS من قِرنيات متبرعين بشريين، وتتفاوت طريقة تحضيرها تبعاً لتفضيل الجراح والموارد المتاحة. وثمة مصدران رئيسيان وطريقتان للتحضير:
- شرائح معبّأة مسبقاً من بنوك العيون المتخصصة: تُتيح بنوك العيون كـ Lions VisionGift شرائح سدوية مُقطَّعة ومُعقَّمة مسبقاً وجاهزة للاستخدام (كـ KeraNatural®). تتميز هذه الغرسات طويلة الصلاحية بإلغاء الحاجة إلى التخصيص أثناء العملية الجراحية وتقليل التباين في جودة الطعم.
- الأنسجة المانحة المحضَّرة خصيصاً: تُعالَج حواف القرنية المستخرجة من بنوك العيون يدوياً على يد الفريق الجراحي؛ إذ تُزال الظهارة وغشاء ديسيميه والبطانة، ثم يُقطَّع النسيج السدوي المتبقي بطريقة التريبانيشن لتشكيل شرائح حلقية. يمكن بعد ذلك قطع هذه الشرائح وتخصيصها وفقاً لطبوغرافيا قرنية المريض، حيث يُمكّن الجراحَ ضبطُ كل شيء من طول القوس إلى السماكة والترقق والانحناء تبعاً لموضع المخروط وشدته.
- المزايا: تُحسّن الرؤية مع العدسات اللاصقة أو النظارات مع الحفاظ على مركز القرنية. وهي إجراء قابل للعكس بالنسبة لمعظم المرضى.
4.التوبو-ليزر (Topo-Laser): هو إجراء يستخدم فيه جهاز ليزر إكسيمر الخريطةَ الطبوغرافية للعين المُلتقطة بجهاز متخصص لتصحيح حدة القرنية. ويُجمع هذا العلاج عادةً مع الربط التقاطعي للكولاجين، ويمكن إجراؤهما في الجلسة ذاتها أو على فارق 6 أشهر. وقد أظهرت أحدث الدراسات العلمية أن الفصل بمدة 6 أشهر بين الإجراءين يُحقق نتائج أقرب إلى المخطط لها. كما يُمكن الحصول على نتائج بالغة الجودة بالجمع بين الربط التقاطعي والحلقات والتوبو-ليزر. وقد نال بحثنا المتعلق بهذا الموضوع جائزة أفضل دراسة في مؤتمر الجمعية الأمريكية لجراحة الساد والجراحة الانكسارية (ASCRS) عام 2010.
5. زرع العدسة اللاصقة القابلة للزرع (ICL)
منذ أكثر من 25 عاماً، يُجرى في جميع أنحاء العالم وفي بلادنا إجراءٌ يقوم على زرع عدسة جديدة داخل العين دون استئصال العدسة الطبيعية لعلاج قِصَر النظر الشديد وبُعد النظر واللابؤرية. وتُستخدم هذه التقنية في علاج قِصَر النظر الشديد واللابؤرية الناجمين عن القرنية المخروطية. وتتحقق نتائج بالغة الجودة حين تُدمج هذه التقنية مع الربط التقاطعي الذي يوقف تطور المرض، والحلقات والتوبو-ليزر اللذين يُصححان حدة القرنية.
6. زراعة القرنية (رأب القرنية) في المراحل المتقدمة
-
-
في المراحل المتقدمة من القرنية المخروطية، حين تترقق القرنية بشدة أو يتشكل فيها نسيج ندبي أو لا تستجيب للعلاجات الأخرى، قد تكون زراعة القرنية ضرورية. وتُنقل قرنية متبرع سليمة إلى المريض عبر إجراءات جراحية كرأب القرنية النافذ (الزراعة بسُمك كامل) أو رأب القرنية الصفائحي الأمامي العميق (DALK).
-
المزايا: يمكن أن تُحقق نتائج بصرية جيدة وطويلة الأمد لمرضى القرنية المخروطية في مراحلها المتقدمة.
-
علاجات القرنية المخروطية في المراحل المتقدمة
مع تقدم القرنية المخروطية، قد تصبح الحاجة ماسّة إلى علاجات أكثر تدخلاً جراحياً. وفي الحالات التي لا تكفي فيها النظارات والعدسات اللاصقة،
يُلجأ إلى التدخل الجراحي.
1. رأب القرنية (زراعة القرنية):
رأب القرنية هو أسلوب علاجي يُستخدم في المراحل المتقدمة من القرنية المخروطية. ففي الحالات التي يتعرض فيها نسيج القرنية لتلف واسع، قد تكون زراعة القرنية ضرورة لا مفرّ منها. وتقوم هذه العملية على استئصال القرنية التالفة واستبدالها بقرنية سليمة من متبرع. ويمكن لهذا العلاج أن يحقق تحسناً ملحوظاً في الرؤية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات بصرية حادة.
رأب القرنية النافذ: وهو إجراء يشمل استبدال كامل نسيج القرنية.
رأب القرنية الصفائحي: وهو أسلوب يقتصر على استبدال الطبقات الخارجية من القرنية دون غيرها.
2. رأب القرنية بمساعدة ليزر الفيمتوثانية:
بات بالإمكان في الوقت الراهن إجراء عملية زراعة القرنية بمساعدة الليزر. إذ تُتيح تقنية ليزر الفيمتوثانية إجراء شقوق أكثر دقة خلال عملية زراعة القرنية، مما يُسرّع من فترة التعافي ويرفع من نسبة نجاح النتائج.
فترة التعافي:
قد تكون فترة التعافي بعد زراعة القرنية مطوّلة، وقد يستغرق تحسّن الرؤية وقتاً، غير أنه حين ينجح العلاج، يلاحظ المرضى تحسناً واضحاً في جودة إبصارهم. ويتولى طبيب العيون تحديد العلاج الأنسب استناداً إلى مرحلة القرنية المخروطية وسُمك القرنية والاحتياجات البصرية للمريض. وتؤدي المتابعة الدورية والتشخيص المبكر دوراً محورياً في الحيلولة دون فقدان البصر.
جودة حياة المرضى الذين تلقّوا علاج القرنية المخروطية
قد يكون العيش مع القرنية المخروطية أمراً شاقاً على المرضى، لا سيما في المراحل المتقدمة من المرض. إذ يمكن أن تتأثر أنشطة الحياة اليومية تأثراً كبيراً بسبب اضطرابات الرؤية؛ فالقراءة، واستخدام الحاسوب، وقيادة السيارة، كلها أمور قد تغدو عسيرة على مرضى القرنية المخروطية. جودة الحياة بعد العلاج:
1. تحسُّن جودة الرؤية
يحظى معظم المرضى بعد العلاج برؤية أكثر وضوحاً وجودةً. وتُسهم علاجات كالنظارات الطبية، والعدسات اللاصقة، والربط التقاطعي للكولاجين القرني (CXL) في رفع مستوى الرؤية وتوفير رؤية أريح في الحياة اليومية.
كما يمكن أن يُحسّن علاج حلقات القرنية داخل السدى جودة الرؤية، لا سيما لدى مرضى القرنية المخروطية في المرحلة المتوسطة.
2. تقليص القيود البصرية
يُتيح تراجع اضطرابات الرؤية عقب العلاج للمرضى أداء مهامهم اليومية بيسر أكبر، مما يُسهّل وظائف كقيادة السيارة، والقراءة، واستخدام الحاسوب.
ويُعدّ تحسُّن جودة الرؤية الليلية بشكل خاص عاملاً مساعداً للمرضى على الرؤية براحة أكبر عند قيادة السيارة ليلاً أو في البيئات المعتمة.
3. التأثيرات على الصحة العامة وجودة الحياة على المدى البعيد
يحقق معظم المرضى تحسناً دائماً بفضل توقف تقدم المرض عقب العلاج، مما يُساعد على الحفاظ على جودة الحياة اليومية دون الحاجة إلى متابعة مستمرة للمرض.
4. التأثيرات النفسية والاجتماعية
قد يغدو المرضى الذين كانوا يعانون من القلق تجاه رؤيتهم أكثر ثقةً بأنفسهم وأكثر انخراطاً في حياتهم الاجتماعية بعد العلاج. ويُمكّن التحسن في الوظيفة البصرية المرضى من أن يكونوا أكثر نشاطاً في حياتهم المهنية والاجتماعية.
كما يُسهم ارتفاع جودة الرؤية في تخفيف مستويات الاكتئاب والقلق.
خلاصة القول، يمكن الحفاظ على جودة الرؤية بعد علاج القرنية المخروطية من خلال المتابعة الطبية المنتظمة. وبما أن حالة كل مريض تختلف عن غيره، فإن خيارات العلاج وجودة الحياة التي تعقبه قد تتفاوت تبعاً للعوامل الفردية الخاصة بكل حالة.
لماذا الأستاذ المشارك الدكتور Efekan Coşkunseven؟
تقدّم العيادة حلولاً موثوقة وفعّالة من خلال كادر متخصص ذي خبرة واسعة في علاج قِصَر النظر الشديد، مع توظيف أحدث الأجهزة التقنية واعتماد نهج يضع المريض في المقام الأول. إذ نحرص على وضع خطة علاجية مُخصَّصة لكل مريض، تراعي احتياجاته الفردية، وتهدف إلى صون صحة العين وتحسين جودة الحياة.
مزايا اختياركم الأستاذ المشارك الدكتور Efekan Coşkunseven:
-
كادر طبي متخصص: أطباء يتمتعون بخبرة متعمقة في علاج قِصَر النظر الشديد.
-
تقنية متقدمة: علاجات آمنة وسريعة تُجرى باستخدام أحدث الأجهزة التقنية.
-
نهج فردي مُخصَّص: خيارات علاجية تُصمَّم وفق احتياجات كل مريض على حدة.
خدمة تتمحور حول المريض: مسارات علاجية تُدار بدقة ومثابرة لضمان أعلى مستويات رضا المريض.
الأسئلة الشائعة

أحد أبرز أخصائيي أمراض العيون
في تركيا
صحة العين من أهم العوامل المؤثرة مباشرةً في جودة حياتنا. الأستاذ المشارك الدكتور Efekan Coşkunseven واحدٌ من أبرز أطباء العيون في تركيا، إذ يمتلك خبرةً تتجاوز 20 عاماً في مجالات القرنية المخروطية وأمراض القرنية وجراحة العين بالليزر وعلاج الساد، وقد قدّم خلالها علاجاً ناجحاً لآلاف المرضى.
Detaylı Bilgi İçin Lütfen İletişime Geçiniz
خطأ: نموذج الاتصال غير موجود.

