+200.000 Operasyon Deneyimi
Prof. Dr. Efekan Coşkunseven Katarakt ve Göz İçi Mercek Tedavileri
Katarakt, Göz İçi Mercek Tedavilerinde Deneyim ve Uluslararası Referans Yaklaşım
Türkiye'de ve Dünyada İlkler
Keratokonus alanında dünya çapında kabul gören, geliştirdiği tedavi protokolleriyle pek çok doktorun eğitimini vermiş bir isimdir.
الأستاذ الدكتور إيفيكان كوشكونسيفن يُطلعكم
تنظيف
العدسة
هل يقتصر زرع العدسة الذكية على مرضى الساد فقط؟
الفرق عن
العدسات اللاصقة
ما الفرق بين العدسات اللاصقة والعدسة داخل العين (IOL)؟
المزايا
ما هي مزايا علاج العدسة داخل العين (IOL)؟
استبدال
العدسة
ما هي طريقة استبدال العدسة في علاج قِصَر النظر وبُعد النظر واللابؤرية؟
العدسات اللاصقة
هل يمكن تصحيح قِصَر النظر وبُعد النظر واللابؤرية بالعدسات اللاصقة؟
ليزر روبوتي
لماذا نظام الليزر الروبوتي؟
ليزر الفيمتوثانية
ما هي تقنية ليزر الفيمتوثانية؟
فيمتوثانية ليزر لعلاج الساد
كيف تُجرى جراحة الساد بتقنية ليزر الفيمتوثانية؟
الساد (المياه البيضاء) - علاجات العدسة داخل العين
الساد (المياه البيضاء) مرضٌ يصيب العين يتمثّل في فقدان عدسة العين لشفافيتها. تتكوّن عدسة العين في معظمها من البروتينات (الكريستالينات)، وهي بنيةٌ شفافة مرنة. مع التقدم في السن، تتفكّك هذه البروتينات وتتشكّل مناطق ضبابية في العدسة تؤثر في حدة رؤيتكم.

الساد (المياه البيضاء): ما هو؟
في العين السليمة، تعمل العدسة البلورية على كسر الضوء وتركيزه على الشبكية. لذلك، حين يتطور الساد (المياه البيضاء)، يؤدي تعتيم العدسة إلى اضطراب الرؤية. ويُعدّ الساد من أكثر أسباب العمى شيوعاً على مستوى العالم، غير أنه يمكن علاجه بنجاح عن طريق التدخل الجراحي.
أعراض الساد (المياه البيضاء):
-
ضبابية الرؤية أو غشاوتها
-
ازدياد الحساسية للضوء
-
التغيّر المتكرر في قوة النظارات الطبية
-
ظهور الألوان باهتة أو مائلة إلى الاصفرار
-
ضعف الرؤية الليلية ورؤية هالات حول مصادر الضوء
-
الرؤية المزدوجة في إحدى العينين
قد تتفاقم هذه الأعراض تدريجياً وتجعل الأنشطة اليومية أكثر صعوبة. إذ يمكن للساد المتقدم أن يُعسّر حتى المهام البسيطة كقراءة الكتب، وقيادة السيارة، والتعرف على وجوه الآخرين.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
يكون الأفراد الذين تجاوزوا سن الأربعين، ومرضى السكري، وأصحاب التاريخ العائلي للمرض، والمتعرضون للأشعة الشمسية لفترات مطوّلة، أكثر عرضة للإصابة بالساد (المياه البيضاء).
أسباب الساد (المياه البيضاء)
يمكن أن ينشأ الساد (المياه البيضاء) عن أسباب متعددة ومتنوعة. ويُعدّ التقدم في السن أبرز هذه الأسباب، غير أن ثمة عوامل أخرى قد تزيد من خطر الإصابة به.
1. التقدم في السن: مع مرور الوقت، تبدأ بروتينات العدسة داخل العين في التحلل، مما يؤدي إلى تعتّمها. وتزداد احتمالية الإصابة بالساد بدرجات متفاوتة لدى الغالبية العظمى من الأفراد الذين تجاوزوا الستين من عمرهم.
2. داء السكري: قد تؤثر مستويات السكر المرتفعة في الدم على استقلاب العدسة، مما يُسرّع من تطور الساد.
3. إصابات العين: قد تتسبب الرضوض والحوادث التي تطال العين في إلحاق الضرر بالعدسة، وظهور الساد في سن مبكرة.
4. الأدوية الستيرويدية: قد يؤدي الاستخدام المطوّل للستيرويدات إلى تكوّن الساد. ويتصاعد الخطر عند الاستخدام المديد للعلاجات التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات الجهازية أو الموضعية للعين.
5. التاريخ العائلي للإصابة بالساد: يكون احتمال الإصابة بالساد أعلى لدى الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي بهذا المرض. كما أن بعض الحالات الصحية الموروثة التي تُفضي إلى مشكلات صحية أخرى قد ترفع بدورها من خطر الإصابة بالساد.
6. عوامل الخطر الأخرى:
-
الالتهابات المزمنة داخل العين (كالتهاب العنبية)
-
التدخين
-
التعرض المطوّل لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية)
-
الإفراط في تناول الكحول
قد تُسهم هذه الأسباب في رفع خطر الإصابة بالساد. غير أنه بفضل أساليب العلاج المناسبة، يمكن استعادة قدر كبير من حدة البصر التي فقدها المريض جراء هذا المرض.
توصيتنا
يُنصح الأفراد الذين يُظهرون أعراض الساد أو يمتلكون عوامل الخطر المذكورة بإجراء فحوصات دورية للعيون.
خبرات جراحة الساد والعدسات الذكية
أجرى الأستاذ الدكتور Efekan Coşkunseven أكثر من 80.000 عملية لجراحة الساد وزراعة العدسات الذكية.
سبق دولي
في عام 2011، كان أول طبيب تركي يُجري جراحة الساد بمساعدة ليزر الفيمتوثانية في جمهورية الدومينيكان بوصفه جراحاً مدعواً.
ريادة في تركيا
أطلق جراحة الساد بليزر الفيمتوثانية في تركيا منذ عام 2012، وأجرى حتى الآن أكثر من 40.000 عملية بهذه التقنية.
خبرة واسعة في العدسات المتقدمة
يمتلك خبرة رفيعة في زراعة العدسات المتقدمة التقنية، كالعدسات متعددة البؤر (ثلاثية البؤر)، وعدسات EDOF، والعدسات التوريك (الأسطوانية).
مُدرِّب دولي
يُقدّم محاضرات تدريبية لزملائه في المنصات الدولية في مجال العدسات الذكية لما بعد جراحة الساد.
رائد في جراحة طول النظر الشيخوخي
يُعدّ من أوائل الجراحين في تركيا الذين طبّقوا جراحة العدسات الذكية بمساعدة ليزر الفيمتوثانية لعلاج طول النظر الشيخوخي (الپرسبيوبيا).
أساليب علاج الساد (المياه البيضاء)
في علاج الساد (المياه البيضاء)، لا يمكن معالجة المرض بالأدوية أو النظارات بعد أن تفقد العدسة شفافيتها. إذ لا يُعالَج الساد إلا بالتدخل الجراحي. وأكثر الأساليب شيوعاً في الوقت الحاضر هو جراحة استحلاب العدسة بالموجات فوق الصوتية (فاكو).
مراحل جراحة الساد:
-
التحضير للجراحة: قبل الجراحة، يُخدَّر العين بالتخدير الموضعي، وقد يُعطى المريض مهدئاً لضمان راحته عند الاقتضاء.
-
تقنية استحلاب العدسة بالموجات فوق الصوتية (فاكو): أسلوب يُستعان فيه بالموجات فوق الصوتية لتفتيت العدسة داخل العين وسحبها منها.
-
زرع العدسة داخل العين (IOL): تُستبدل العدسة الطبيعية المُستأصلة بعدسة اصطناعية داخل العين، وهي عدسة دائمة تبقى في العين مدى الحياة مؤدّيةً وظيفتها.
ما بعد الجراحة: تستغرق الجراحة عادةً وقتاً قصيراً، ويمكن للمرضى العودة إلى منازلهم في اليوم ذاته. وتتعافى العين تعافياً تاماً في غضون أسابيع قليلة.
تُعدّ جراحة الساد إجراءً آمناً للغاية، وتُحقق تحسناً ملحوظاً في حدة البصر. وإذا أُهمل علاجه، فقد يؤدي الساد مع مرور الوقت إلى فقدان البصر كلياً.
لمن تكون هذه الجراحة مناسبة؟
تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر بسبب الساد، ولا يستطيعون ممارسة أنشطتهم اليومية بصورة طبيعية.
العدسة داخل العين (IOL): ما هي؟
العدسة داخل العين (IOL) هي عدسة اصطناعية تُستخدم في جراحة الساد (المياه البيضاء)، وتحلّ محلّ العدسة الطبيعية للعين. تُزرع هذه العدسة داخل العين بهدف تصحيح الرؤية وتحسين جودة الحياة لدى المريض. ويُزرع IOL لجميع من يُجرون جراحة الساد تقريباً، إذ تعمل هذه العدسات على تركيز الضوء على الجزء الخلفي من العين مما يُحسّن البصر. ولا يمكنكم رؤية العدسة أو الإحساس بها، كما أنها لا تستلزم أي عناية خاصة، وتصبح جزءاً دائماً من عينكم. تعمل عدسات IOL على تقليص الحاجة إلى النظارات الطبية في الحياة اليومية إلى أدنى حدٍّ ممكن، مع توفير رؤية عالية الجودة.
تتوفر أنواع متعددة من عدسات IOL. وقبل إجراء الجراحة، ستتداولون مع طبيب العيون الخاص بكم لتحديد النوع الأنسب لاحتياجاتكم وأسلوب حياتكم.
لمن تُعدّ مناسبة؟
تُعدّ عدسات IOL الخيار المثالي للأفراد الذين يُجرون جراحة الساد ويرغبون في تقليص اعتمادهم على النظارات الطبية على المدى البعيد.
أنواع العدسات داخل العين
تتوفر العدسات داخل العين بمواصفات متعددة تبعاً لاحتياجات المريض وأسلوب حياته وحالة عينه. وفيما يلي أبرز أنواع العدسات المستخدمة على نطاق واسع:
1. العدسات داخل العين أحادية البؤرة (Monofocal IOL): تُضبط هذه العدسات في الغالب للرؤية عن بُعد، مما يتيح للمريض رؤية واضحة للمسافات البعيدة، في حين قد يحتاج إلى ارتداء النظارة لأداء الأعمال القريبة.
2. العدسات داخل العين متعددة البؤر (Multifocal IOL): تتميز هذه العدسات بامتلاكها أكثر من نقطة تركيز واحدة، مما يتيح رؤية واضحة على المسافات القريبة والبعيدة على حدٍّ سواء، ويُقلل بشكل ملحوظ من الحاجة إلى النظارة.
3. العدسات داخل العين ثلاثية البؤر (Trifocal IOL): تمثل هذه العدسات أحدث تقنيات العدسات متعددة البؤر، إذ توفر رؤية عالية الجودة على المسافات البعيدة والمتوسطة والقريبة في آنٍ واحد.
4. العدسات داخل العين ذات العمق الموسَّع للتركيز (EDOF IOL): توفر عدسات EDOF نطاق رؤية أوسع دون الحاجة إلى النظارة مقارنةً بالعدسات أحادية البؤرة. وعادةً ما تمنح هذه العدسات رؤية واضحة للمسافات البعيدة والمتوسطة، غير أن قراءة الخطوط الدقيقة قد تستلزم نظارة ذات عدسات خفيفة.
5. العدسات داخل العين التوريك (Toric IOL): تُعدّ العدسات التوريك الخيار المخصص لتصحيح اللابؤرية. فإذا كنتم تعانون من لابؤرية واضحة، فإن هذه العدسات تُسهم في تحسين الرؤية وتصحيحها. وتتوفر العدسات التوريك بخيارات أحادية البؤرة وثلاثية البؤرة وعدسات EDOF أيضاً.
سيقوم طبيبكم بتقييم أسلوب حياتكم واحتياجاتكم البصرية لتحديد النوع الأنسب من العدسات لحالتكم.
توصيتنا
يتولى الطبيب تحديد نوع العدسة الملائم بناءً على أسلوب حياة المريض واحتياجاته البصرية الخاصة.
جراحة الساد بليزر الفيمتوثانية: عهد جديد في صحة العين
نظرة عامة على العلاج
الرؤية قدرةٌ كثيراً ما نُسلِّم بوجودها ولا نفكّر فيها إلا حين تتعرّض للخلل. غير أنه حين تطرأ مشكلات تمسّ صحة العين، ندرك حينئذٍ مدى تأثيرها العميق على جودة الحياة. ويُعدّ الساد (المياه البيضاء) من أبرز أسباب فقدان البصر على مستوى العالم؛ بيد أن الطب الحديث أتاح علاجه بفاعلية عالية عبر التدخل الجراحي. وفي هذا السياق، تُقدّم جراحة الساد بمساعدة ليزر الفيمتوثانية حلاً أكثر دقةً وأماناً وسرعةً مقارنةً بالأساليب التقليدية.
في هذا المقال، نستعرض بالتفصيل آليةَ عمل جراحة الساد بمساعدة ليزر الفيمتوثانية والمزايا التي تتيحها.
ما هي جراحة الساد بمساعدة ليزر الفيمتوثانية؟
جراحة الساد بمساعدة ليزر الفيمتوثانية هي تقنية يُستعان فيها بتكنولوجيا الليزر لإجراء الشقوق الجراحية في العين، وتكوين فتحة المحفظة الأمامية للعدسة المعروفة بـ"كابسولوريكسيس"، وتفتيت العدسة المُعتِمة. وتُوفّر هذه التقنية المبتكرة مستوىً أعلى من الدقة مقارنةً بجراحة الساد التقليدية.
المزايا:
- دقة عالية: تُقلّل الشقوق المنفَّذة بالليزر من خطر المضاعفات، وتُحسّن جودة البصر في مرحلة ما بعد الجراحة.
- تعافٍ أسرع: كونها إجراءً أقل توغلاً، فإن فترة التعافي تكون أقصر.
- خطر أدنى للمضاعفات: تتراجع المشكلات المرتبطة باللابؤرية والطاقة فوق الصوتية بصورة ملحوظة.
آلية عمل تقنية ليزر الفيمتوثانية
يتشابه هذا الإجراء الجراحي مع جراحة الساد التقليدية، إلا أنه يتميّز بمزايا جليّة في عدة مراحل نظراً لتوظيف تكنولوجيا الليزر.
- فتح المحفظة الأمامية للعدسة
تُعدّ فتحة المحفظة من أكثر مراحل الجراحة حساسيةً. ويضمن ليزر الفيمتوثانية إنشاء فتحة منتظمة ومُعيَّرة بدقة، مما يرفع مستوى الضبط خلال زراعة العدسة.
- تصحيح اللابؤرية
تكفل تكنولوجيا الليزر المحاذاةَ الدقيقة للعدسات التوريك (أسطوانية). ومن خلال أسلوب التعليم المُخصَّص للمريض، يرتفع معدل تصحيح اللابؤرية.
- تفتيت العدسة المُعتِمة
يُجزّئ الليزر العدسة إلى شظايا صغيرة، مما يُقلّص الاعتماد على الموجات فوق الصوتية إلى حدّها الأدنى، ويُخفّف بذلك من الصدمة التي تتعرّض لها العين.
- شقوق القرنية
ينفّذ ليزر الفيمتوثانية شقوق القرنية بدقة بالغة، وتُعدّ هذه الطريقة أكثر أماناً من استخدام المشرط التقليدي، كما تُسرّع من مسار التعافي.
مسار الجراحة وتجربة المريض
يبقى المرضى في العادة في حالة يقظة تامة خلال الجراحة دون أن يشعروا بأي ألم. يستغرق الإجراء وقتاً قصيراً، ويمكن للمرضى مغادرة المنشأة الصحية في اليوم ذاته.
مزايا للمرضى:
- وقت إجراء أقصر
- عودة سريعة إلى الحياة اليومية
- أدنى مستوى من الانزعاج
تجمع جراحة الساد بمساعدة ليزر الفيمتوثانية بين الدقة والأمان والراحة في آنٍ واحد، وتتميّز عن الجراحة التقليدية بتعافٍ أسرع وخطر أدنى للمضاعفات. وتُمثّل هذه التقنية نقلة نوعية في مجال صحة العين، إذ تنطوي على مزايا عديدة لكل من المريض والجراح على حدٍّ سواء.
إن كنتم تفكّرون في إجراء جراحة الساد، فنوصيكم بمناقشة طبيبكم لمعرفة ما إذا كانت هذه التقنية مناسبةً لحالتكم.
الحياة بعد جراحة الساد
عادةً ما يكون التعافي بعد الجراحة سريعاً. يمكن للمرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية في اليوم التالي للجراحة، غير أن الحرص والعناية ضروريان خلال الأسابيع القليلة التالية حتى يكتمل التعافي التام للعين.
التعليمات الواجب مراعاتها بعد الجراحة:
-
يجب استخدام قطرات العين بانتظام وفق التعليمات الموصوفة.
-
يجب تجنب رفع الأثقال والأنشطة البدنية المجهدة.
-
يجب تجنب فرك العين وحمايتها من التعرض المباشر لأشعة الشمس.
تتحسن الرؤية بسرعة في أعقاب الجراحة، إذ يصل معظم المرضى إلى رؤية واضحة تماماً في غضون أسابيع قليلة. بيد أن بعض المرضى قد يشعرون بضبابية خفيفة تمتد لأشهر قليلة.
عند التفكير في جراحة الساد، ضعوا في اعتباركم الأسئلة التالية:
- هل تستطيعون الرؤية بما يكفي لأداء عملكم بأمان وقيادة السيارة؟
- هل تواجهون صعوبة في القراءة أو مشاهدة التلفزيون؟
- هل بات الطهي أو التسوق أو العناية بالحديقة أو صعود الدرج أو تناول الأدوية أمراً عسيراً؟
- هل تؤثر مشكلات الرؤية على مستوى استقلاليتكم؟
- هل تجعل الأضواء الساطعة الرؤية أكثر صعوبة؟
إذا كانت إجابتكم "نعم" على سؤال واحد على الأقل من هذه الأسئلة، فإننا نوصيكم بمراجعة طبيب العيون.
ملاحظة مهمة: هذا المحتوى مخصص للأغراض المعلوماتية فحسب، ونوصيكم بمراجعة طبيب العيون للحصول على تشخيص وعلاج دقيقين.
الأسئلة الشائعة
Detaylı Bilgi İçin Lütfen İletişime Geçiniz
خطأ: نموذج الاتصال غير موجود.
